1. المنتدى الأن فى مرحلة التشغيل التجريبي

    لمزيد من المعلومات أضغط هنا

    إستبعاد الملاحظة

كشكـول حضــر ( الجزء السادس )

الموضوع في 'الترم الثانى' بواسطة Elnada, بتاريخ ‏23 فبراير 2008.

بحث جوجل فى المنتدى

  1. Elnada

    Elnada المشرف العام

    إنضم إلينا في:
    ‏30 مارس 2007
    المشاركات:
    929
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    16

    22 / 3 / 2004 د/ غادة حافظ
    أسس تخطيط الاستعمالات

    نجد ان الهدف من المحاضرة هو الوصول إلى تخطيط استعمالات متباينة ومختلفة بالشكل المنتظم المنسق وهذا يتم من خلال التعرف على خصائص الاستعمالات وما هي تصنيف الاستعمالات .

    خصائص الاستعمالات :
    - خصائص كمية : معدلات / معايير تخطيطية.
    - خصائص نوعية .
    1- الفرق بين الاستعمال والاستخدام ؟
    - الاستخدام : مرتبط بالانشطة .
    وهو ارض يقام عليها نشاط او انشطة .
    مثل : استخدام قطعة ارض في نشاط ما .
    - الاستعمال : يكون له شق قانوني .
    وهو ارض مخصصة لمي تستعمل في استعمال ما .
    والفرق هنا هو القانونية فهناك خريطة الاستعمالات وهي قانونية بلغة تخطيطية .
    ويلاحظ وجود عدد من الانشطة داخل كل استعمال والتي يمكن ان تمارس .
    مثال :
    أي شارع او طريق وهي عبارة عن طرق وبها عدد من الانشطة :-
    - حركة مشاة .
    - حركة سيارات .
    - حركة بضائع .
    - حركة بيع وشراء .
    - واي نشاط اخر يمكن ممارسته على استعمال الطريق .
    وتفيد هذه الانشطة في معرفة عروض الطرق واحتياجاتها حيث ان لمجموعة المحلات حركة ترددات .

    الانشطة :
    هي عبارة عن مجموعة من الاعمال التي يمكن ممارستها داخل أي استعمال .
    مثال :
    منطقة مخططة على انها سكنية ولكنها في الواقع تم عملها صناعية لذلك تم تشخيصها على انها قطعة ارض مخصصة لاستعمال ومستخدمة في انشطة واستخدامات اخرى .
    - ما يحدث من تتابعات على تقرير وضع استعمال معين في المخطط العام .
    مثال :
    محطة مترو الإنفاق في شارع السودان .
    خلقت أزمة مرورية حادة في الشارع لقائدي السيارات الراغبين في استكمال الطريق .
    وكل هذا ينعكس على الارض من تغير الاستعمالات اخرى مجاورة أي ان التتابعات اثرت في الاستعمالات المحيطة بالاستعمال المراد والذي ادى الى عمل وخلق ازمة مرورية بسبب تتابعات مكانية بعد وضع استعمال في مكان معين على الارض .
    وينعكس حل المشاكل السابقة على الاراضي التي تخصصت لتغيير مسارات الحركة لذلك فان عند توطين استخدام ما في منطقة يجب مراعاة انه سوف يؤدي الى ظهور واستخدامات اخرى في نفس المنطقة .
    ويجب مراعاة التتابعات المكانية حتى لايتم ظهور الانشطة العشوائية .
    ومما سبق يتم الوضع في الاعتبار انه عند انشاء محطة مترو يجب وجود عدد من الانشطة المحيطة بها وتكون مساعدة لها .
    اى ان كل استعمال يرتبط به عد من الاستخدامات والانشطة .

    هناك تصنيفات كثيرة للاستعمالات :-
    1- استعمالات اساسية ( سكني ) .
    2- استعمالات مساعدة ( تجاري - صناعي ) .
    ويجب ان تكون هذه الاستعمالات مجاورة اساسية .
    3- استعمالات ملحقة ( مخازن - اماكن انتظار ) من الممكن ان تتباعد ويجب ان تكون قريبة .
    ولكن ماهي الاهداف التي يحتمل ان تحققها عند توزيع الاستعمالات على الارض ( التوزيع المكاني ) ؟
    - تحقيق الرفاهية ومستوى مرتفع من الخدمة .
    - ان تكون المدينة تحقق كل الاحتياجات من للسكان الذين يعيشون فيها ( اطفال - كبار- موظفين .......... ) ومن ( تعليم - حركة - اتصالات ........ ) .
    فنجد مثلا انه عند تخطيط او اعادة تخطيط المساكن الشعبية قاموا بتدمير بعض الخدمات الاساسية مما اثار بعض الجدل .
    - عدالة توزيع الخدمات على مستوى المدينة .
    - لابد ان نراعي علاقات بين الاستعمالات من التوافق والتجانس فتجنب العلاقات المتعارضة مثل السكن والصناعة .
    يجب ان نعرف الاستعمالات المسيطرة الغلبة على المدينة عي السكن والعمل .
    لابد ان نكون حرصين جدا فيها وان يكون بينهم سهولة اما من ناحية باقي الاستعمالات فهي مساعدة .
    المعدل :
    هو نصيب الفرد من شيء او مسطح في مجتمع ما او نشاط او استهلاك سلعة ما .
    الفرد : يمكن ان يكون مجموعة من الافراد لهم خصائص معينة " قد يكون مجتمع " .
    المتوسط : هو مجموع قيم معينة وقسمتهم على عددهم وهي تعتبر قيمة حقيقية مسلم بها اى انها محاولة الوصول الى قيمة حقيقية تعبر عن الوضع الراهن الحقيقي .
    المعيار :
    هو عبارة عن تقسيمات للمعدل الى شرائح على مستوى الجمهورية ويتم مقارنة الوضع الحالي بها واستنتاج مؤشرات معينة .
    المعايير قد تكون بالمجتمع او يتم استخلاصها من المجتمع وعن طريقها يمكن التعديل والوصول الى المعدل التالي يمكن استخدامه حيث لكل مجتمع خصائص وظروف متغيرة .
    ونجد ان هناك العديد من الاستعمالات التي لم نذكرها فمثلا مدن المواني الاستعمالات عليها (المخازن - ارصفة المواني - مباني ادارية - شحن حاويات) ونجد ان معظم هذه استعمالات .
    ونجد ايضا ان هناك استعمالات مثل المطارات - محطات السكة الحديد .
    وبذلك فهي كثيرة جدا ونبدا بذكر التصنيفات الفرعية التي تكون جزء من الاستعمالات الاساسية فمثلا :
    لا يصح ان نصف مناطق الاسكان كلها مثل بعضها ولكن هناك سكن متميز للاغنياء وسكن لمحدودي الدخل
    فمثلا في الاسكان
    1- التصنيف ذات الشرائح الاجتماعية .
    2- تصنيف حسب نوع المسكن ( فيلات - عمارات - .... ) .
    3- التصنيف على حسب الكثافات ( كثافة سكانية عامة - كثافة صافية ) .

    المدينة :
    هي الكيان الذي يضم الاستعمالات الاساسية التي يحتاج اليها البشر .
    المناطق الصناعية يمكن تصنيفها حسب :
    1- نوع الصناعة ( المنتج ) ثقيلة - متوسطة - خفيفة .
    2- على حسب نوع المنتجات .
    3- على حسب التلوث .
    4- على حسب الكثافة العمالية ( كثيفة العمل - متوسطة العمل - ضعيفة العمالة ) .
    5- على حسب نوع التكنولوجيا ( يدوية - حرفية - ......... ) .
    6- على حسب الحجم ( كبيرة - صغيرة - متوسطة ....... ).
    - ولكن هذه التصنيفات تختلف من مجتمع لاخر مثلا ( مصر وانجلترا) نجد ان الاختلاف ياتي من اختلاف الحالة الاجتماعية فمثلا في الدول العربية هناك ( مناطق سكن المواطنين - مناطق سكن اخرين ) .
    فمثلا في الخليج يخرجوا الى مناطق مفتوحة صحراوية ( الشواء والمعسكرات وايضا لديهم العديد من نوادي الفروسية ذات المسطحات الشاسعة .
    - لذلك عند تخطيط الاستعمالات يجب تصنيف هذه الاستعمالات على حسب اصنافها المختلفة وعلى حسب الحالة الاجتماعية .
    نجد ان الهدف من التعرف على الاستعمالات هو توزيعها على الارض بصورة متوافقة فمثلا عند التعامل مع منطق حساسة بيئيا يجب التعرف على ما يجب ان يوضع ومالا يجب وضعه وما حجم المخرجات من كل صناعة ومدخلاتها .
    وايضا نتعرف على ان كل استعمال له استعمالات مرفقة ( خدمات صحية على حسب درجاتها والخدمات التعليمية على حسب كل خدمة ) الاستعمالات التجارية والدينية والمناطق المفتوحة الخضراء والمتنزهات .
    يدخل موضوع التدرج والهيراركية وغيره .
    - يجب ان نعرف عند تخطيط المناطق الصناعية سيختلغ عن المناطق السكنية فمثلا الاولى يرافقها ( مخازن - شبكة طرق مختلفة عن المدينة من دراجات وانصاف اقطار - شبكة الحركة ايضا - المرافق والبنية الاساسية ) .
    ولذلك لابد ان يكون لدينا ثراء في التعرف على هذه المرافقات حيث اذا لم تواجدت فشل الاستعمال وظهور العشوائيات .
    نجد أن لكل استعمال خصائص :
    1- خصائص كمية :
    ( معدلات - معايير - نصيب الفرد ) وهناك حدود دنيا وقصوى لهذه المعدلات ) .
    للتعرف و الوصول الى الحد الادنى من أي استعمال يجب الوصول الى الفرد او الشخص نفسه عن طريق معرفة نظام تشغيل الاستخدام نفسه وعناصر الاستعمال الاساسية التي يجب ان تتوافر به وذلك لخلق الكفاءة في التشغيل ويجب الا يخلو منه حتى باختلاف الاحجانم ويرتبط ذلك بمستويات الدخول المختلفة .
    2- خصائص نوعية :
    أ- بالنسبة للاستعمال السكني يجب معرفة الانشطة الموجودة به وخصائص هذه الانشطة وخصائص السكان الذين يستفيدوا من ممارسة هذه الانشطة ومعرفة علاقة الاستعمال بما حوله من الاستعمالات الاخرى
    ومن هذه الخصائص الفئات ولكل فئة متطلباتها .
    ب- بالنسبة للاستعمال الصناعي فانه يوجد فئات عمال ولذلك يجب عمل منطقة سكنية خاصة بهم وهي مناطق صغيرة وبها مساكن كثيرة والمسافات بينهم ضيقة وكثيرة الخدمات .
    ثم تتدرج بعد ذلك من سكن عمال لسكن عاملين بالخدمات وسكن ادارة عليا ومهندسين وتختلف في مستوى الخدمات وهناك علاقة بين هذه الفئات و الاسكان .
    وهناك اتجاهين وذلك على مستوى المدينة :
    1- اتجاه نحو فصل الفئات السابقة والمناطق المختلفة .
    2- اتجاه اجتماعي يسعى الى مزج مناطق الفئات
    وذلك لتقوية العلاقات الاجتماعية بين فئات السكان المختلفة .
    ملحوظة :
    ولكن يجب ايضا انى نتعارف على الاستعمالات المتعارضة و المتناسقة ( وهذا يدخل ضمن عمليات التوزيع المكاني فمثلا علاقات التقارب و التباعد ( بين مناطق العمل والسكن توفر اتصالية ( تباعد بين محطات الصرف الصحي والمياه والكهرباء مع المناطق السكنية ولكن على بعد مناسيب التكلفة الاقتصادية ) .
    ( المقابر مكانيا بعيدة ولكن متصلة بالمدينة ) .
    - نجد ان هناك علاقة بين الاستعمالات مع العوامل الاقتصادية والعوامل الاجتماعية وايضا .
    ( قيمة الارض : حيث ان هناك استعمالات تاخذ مساحات واسعة لذلك يجب ان لا نضع في المناطق المتميزة ذات القيمة المرتفعة ) .
    - المحددات المكانية من طبيعة الارض ونوع الارض وغيه ومدى انعكاس ذلك على التكلفة الانشاء .
    نجد ان الذي يساعدنا ايضا في عملية التوزيع المكاني هو شكل الاستعمالات ..


    تركيب استعمالات الأراضي

    - نجد ان هناك تدرج في مناطق توزيع الخدمات وكيفية ربط ذلك مع مناطق الاسكان وبذلك هناك مواقع يجب من الافضل ان نتحدث عنها .
    1- اولويات اختيار مواقع عناصر الاستعمالات .
    2- التدرج المستهدف لعلاقة الاستعمالات .
    - نلاحظ من دراسة النظم ان هناك عناصر اساسية لابد ان يتم توطينها في المدينة .

    مناطق الاسكان


    الانشطة

    شبكة الخدمات







    ونلاحظ ان لكل عنصرمما سبق هناك تدرج في هذه العناصر نذكرها كالتالي :
    1- الاسكان :
    نبدا بمناطق سكنية صغيرة على مستوى المدينة وتخدم عليها المدرسة الابتدائي او التعليم الاساسي ( نعرف صغيرة ام كبيرة من المساحة والاسكان ) .
    - احيانا يطلق عليها مجاورة ولها خصائص خدمة وسكان وتتجمع مجموعة من المجاورات لتنتج حي سكني يخدم عليه الدرسة الثانوي .
    - ونلاحظ ان كل منطقة لها خصائص من السكان وكثافه وغيره ولكن هل نضع هذه الخصائص متباينة بين كل المجاورات .
    طبعا لا حيث صعب وجود هذا لذلك ندرج الخصائص بين هذه المجاورات وايضا التدرج في الكثافات وارتفاع الادوار ومع قيم الاراضي ( لذلك نلاحظ كل هذا عند تكوين الstructure لهذا النظام العمراني )
    -ممكن ايضا ان نتكلم عن الكثافات والمجاورات التي ممكن ان تعبر عن الحي وكثافته وبذلك يجب ان يكون التدرج موجود لتوفير الاحتياجات الاساسية للسكان وفي نفس الوقت تحقيق عدالة التوزيع .
    - هناك داخل المجاورات تدرج اخر من مجموعات سكنية التي لكل منها ممكن ان يتواجد الحضانة .
    و بذلك لدينا التدرج ( مجاورة - حى سكنى - قطاع - مدينة ).
    - اما القطاع فيه التعليم العالي والمتوسط بالنسبة له .
    - اما التدرج والحركة المجداورة حركة مشاة وملاكي , الحي عربات السرفيس اما القطاع النقل العام والنقل الجناعي الذي يربط بين القطاعات اما المدينة ككل للنقل المرتبط مع المدن الاخرى , وبذلك نجد ان ذلك هو mode الحركة الذي يجب ان يكون به تدرج لتوفير الامان واذا لم يتوفر سيكون ذلك موجودا فيstructure نظام الحركة .
    - نلاحظ ان فهم شبكة الحركة وتدرجها مع تدرج الخدمات وكل ذلك يجعلنا نفهم system المدينة الكبيرة الى مجموعات اصغر من النظم الفرعية .
    - ولكن اذا وجدنا عكس التدرج في مدينة ما حيث الخدمات متركزة في الشوارع الصغيرة وعدم تدرج صحيح للخدمات ومدى تاثير ذلك على النظام العام للمدينة والمشاكل التي ستنتج عن ذلك من اهمال الشوارع الكبرى وازدياد الخطر على الشوارع الكبيرة .
    اما على مستوى الاسكان اذا كانت مناطق كبيرة تصب في شوارع صغيرة والعكس مناطق صغيرة تصب على كبيرة نجد :
    1- حدوث حوادث خطيرة .
    2- حدوث حوادث تلوث سمعي وبصري .
    3- الضغط على مرافق الخدمات في المناطق
    الكبيرة نظرا لعدم توافر التدرج مع تدرج الخدمات .

    - وبذلك فان عملية التدرج هي ما يمكن تواجده في المدينة والتدرج يشعل أي شيء من كثافات وشبكات وبنية وطرق و ارتفاعات .

    وبذلك فان التدرج ليست اهميته فقط في تحقيق الاهداف من خفض التكاليف او غيره ولكن يساعد على الوصول على حلول منطقة اكثر او غير ذلك .

    ( نلاحظ ان المشكلة السابقة موجودة في القاهرة حيث مع تلاحم المناطق اختفى التدرج مما ادى الى المشاكل السابقة ولكن تم حلها بعمل الاتجاه الواحد في الحركة ) .

    - نجد ايضا ان التدرج في الخدمات التجارية حيث نجد المجاورة ( المحل التجاري الكبير) الحي ( محل به الاحتياجات الاسبوعية ) اما القطاع فيتواجد به ( سلع الكماليات وسلع معمرة ) .

    - نجد ان وجود مستوى اعلى من التجارة في المناطق الصغيرة يفقد نوع من التعريض وصعوبة في وصول البضائع الكثيرة , اما بالنسبة لمعدلات حصول الفرد على الخدمات سواء كانت تجارية او خضراء يزيد مع زيادة المستوى المكاني للخدمة ممتد له على نصيب الفرد الحي اكبر من المجاورة والقطاع اكبر من الحي .

    فمثلا الحديقة العامة على مستوى المدينة تصل اليها بشارع رئيسي والمجاورة بها حديقة صغيرة بها الحضانة , ممكن ان يكون حديقة عامة على مستوى الحي لتربطه مع مركز المدينة اذن اكبر معدل خدمة للفرد يكون على مستوى مدينة وايضا مناطق تركز الخدمات الحرف او الصناعات على مستوى المدينة .


    - نجد ايضا التردج على مستوى الصناعات وتلوثها فكلما زاد مقدار التلوث كلما بعدنا عن المجاورات والاحياء ولكن يتواجد على مستوى المدينة وايضا مرتبط بتدرج العناصر المساعدة للصناعة من traddic واتصالات وغيره , نلاحظ ان التدرج لا يشترط ان نبعد جدا عن المدينة حتى لا يؤثر على التكلفة الاقتصادية ومسار الشبكات .

    يؤثر علينا في التدرج هو شكل المدينة فالمدينة الشريطية تحتاج الى عملية وجود قطاعات على مستوى المدينة به الخدمات الجزئية ومن تكرار هذا القطاع وبختلف ذلك عن الشكل المركز .

    - نلاحظ ان عملية التدرج لها فائدة اجتماعية و اقتصادية فالاولى سيكون ثمارها تجميع الناس في كل مستوى والتعرف على بعضهم البعض حيث كلما زاد عدد الناس نضع مستوى الخدمة الذي يستطيع ان يروا بعض فيها , كما ان التدرج في الحرف ممكن ان يؤثر في مستوى المدينة الاقتصادي والصناعة والعمالة .

    - وبذلك فنجد انن على طول الحياة في المدينة ممكن ان ينكسر التدرج بسبب ضعف الضوابط والشروط وبذلك ممكن ان نبدا اصلاحها .

    - نجد ان التدرج يفهمنا العلاقة بين المواقع بالشكل الذي يقوي العلاقة .

    - نجد ان هناك عدة اشكال لعملية التدرج ونلاحظ انه مثلا لايمكننا وضع المنطقة الخضراء الكبيرة داخل المدينة .
    وذلك لانها تحتاج مساحة كبيرة مما سيجعلها ستبعد المناطق عن بعضها البعض كما ان سعر الارض كما ان سعر الارض داخل المركز مرتفعه كقيمة اقتصادية , ونلاحظ ان هناك فراغات اخرى صغيرة داخل المركز .
    - نلاحظ ان عملية تركيز الاستعمالات معينة في المركز ( مثل الحرف كمثال ) يؤدي الى الضغط الشديد على المركز والازدحام وزيادة الاراضي كقيمة اقتصادية عن المعدل الطبيعي مع وجود مساحة للامتداد لهذه الحرف .
    نلاحظ ان مشكلة القلب هو :-
    1- ارتفاع سعر الاراضي وان مساحة الجامعة كبيرة سنضيع هذه الاراضي .
    2- كنواحي امنية لحماية القلب .
    3- تركز كل الاتصالية في القلب مما يؤدي الى زيادة الضغط على شبكة الحركة .
    4- ممكن يكون الهدف بالوضع على الاطراف هو جذب العمران .
    - نلاحظ ان التدرج يجب ان لا يوجد الملل في التوقع ولكن يجب ان يكون هناك تدرج في التشويق .
    - نلاحظ اننا عند تخطيط المدينة كبنيان اجتماعي كبير وهي من احد المحفزات الهجرة الى المدينة فنجد انه يحتاج الى مستوى خدمي جيد مع احساس اجتماعي معين , يجب ان نوفر له من خلال التدرج في مناطق الاسكان لكي نجعله يندرج معهم .
     
  2. FURP

    FURP الرد الألى على المواضيع <br><img border="0" src="h

    إنضم إلينا في:
    ‏31 يناير 2007
    المشاركات:
    1,609
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    شكرا لك على الموضوع أخى Elnada...
    ننتظر منك المزيد من المواضيع ياElnada...
    حفظك الله اخىElnada...
     

مشاركة هذه الصفحة

تنبية

هذا المنتدى لا يتبع أى جهة رسمية أو حكومية
إدارة المنتدى غير مسؤولة عما يتم طرحة فى المنتدى و كل ما يطرح إنما يعبر عن الكاتب ولا تحاسب علية إدارة المنتدى
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ملتقى المخططين العرب 2006-2017

Creative Commons License