1. المنتدى الأن فى مرحلة التشغيل التجريبي

    لمزيد من المعلومات أضغط هنا

    إستبعاد الملاحظة

كشكـول حضــر ( الجزء الرابع )

الموضوع في 'الترم الثانى' بواسطة Elnada, بتاريخ ‏23 فبراير 2008.

بحث جوجل فى المنتدى

  1. Elnada

    Elnada المشرف العام

    إنضم إلينا في:
    ‏30 مارس 2007
    المشاركات:
    929
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    8 / 3 / 2004 د/أحمد رشدي .
    الدراسات الإقتصادية للتجمعات العمرانية الجديدة


    وهي شديدة التأثر بالتغيرات المحيطة عصر تبادل المعلومات ونوع من انواع الثقافية في الدراسات الاقتصادية أصبحت أكثر تعقيدا لأن عملية التأثير والتأثير المتبادل فورية وسريعة وأصبح أي مشروع يعمل في منطقة ما محيط بنا يؤثر علي الاقتصاد ويؤثر علينا حيث ارتفاع سعر الدولار يؤثر علي القرارات الاقتصادية .
    وبالتالي الدراسات الاقتصادية تتطلب :
    1 – أن تكون أكثر وعيا للمتغيرات المحيطة " وبالتالي يجب أخذها في الاعتبار كمخططين .
    عند اقتراح مدنية والدراسات الاقتصادية محددة ولم تكن مدته لاستقبال المتغيرات الجديدة الكثيرة فإنها تعتمل مثل : - إنشاء ميناء في الدمياط الجديدة ولكن حسب القاعدة الاقتصادية علي توقعات غير مرنة حيث تستحوذ علي بضائع اسكندرية حيث اقتراح عمل ميناء ولكن اكتشاف أن 5 دول تعمل موانئ .
    أصبحت الدراسات علي مستوي أشمل ومعرقة جهات التنافس لابد أن تكون واعية في مجال الدراسات الاقتصادية علي مستوي كبير
    - انخفاض سعر الجنية المصري كيف يؤثر علي العمران والمخططين ؟
    مرتبطة من عمليات الإسكان .
    - تبطئ من عمليات بيع وشراء والوحدات السكنية .
    - تقلل من الحركة المرورية " حيث المرتبات لم تزيد نسبية
    - نقص سعر الجنية .
    وذلك يؤثر في حجم فرص العمل التي يمكن توفيرها والإسكان وينعكس علي موضوع العمران والتخطيط
    وبذلك فإنه يتواجد لدينا ويكون :
    هناك 3 حجوم تنتج من ثلاث دراسات : -
    1 – سكانية واجتماعية .
    2 – دراسات بيئية .
    3 – دراسات اقتصادية .
    القاعدة الاقتصادية هي التي تنتج من الدراسة الخاصة بالعمالة في المدينة .
    هدف تخطيط مدينة جديدة يأتي من خلال دراسة لمجموعة من الموارد .
    الهدف من عمل الدراسات الاقتصادية :
    هل المدينة من خلال الدراسات الاقتصادية لها جدوي ؟
    التكاليف : -
    - بنية أساسية- طرق - إنارة ومحولات طاقة .
    ملحوظة : -

    مع الفقر نجد أن التكلفة تزيد والعكس صحيح أي مع الرفاهية أو الرخاء تقل التكلفة .

    إنعكاس هذه الظاهرة علي المدن الجديدة : -
    مشروع إنشاء مدينة جديدة هو مكلف جدا وليس مربح في البداية ؟
    لذلك يجب دراسة الموارد بالمدينة حتي يتم استغلالها اقتصاديا بكفاءة اقتصادية أي :
    أكثر إستغلال بأقل تكلفة في أقل زمن .
    - من الممكن إنتاج شئ في مكان أرخص من مكان أخر .
    - من الممكن وجود عمالة بتكلفة أقل من أخري .
    - زراعة محصول معين في أرض معينة بسعر أقل من أرض غيرها .
    ملحوظة : -
    هذه الميزة النسبية تعد من أهم المقومات الاقتصادة عند إنشاء تجمع عمراني جديد .
    من الدراسات الاقليمية : -
    مجموعة البقع علي مساحة الأرض بعضها يصلح لاستخدام معين عن مكان آخر ما ... وبالتالي يمكن استيعاب عمالة واستغلال مواردها وإقامة تجمع بها .

    وإذا تمكنا من التحدث بالتفصيل عن الموارد كما ذكرنا : -
    الطبيعية : - موارد خام / خامات – الأراضي القابلة للزراعة – الموارد المائية سطحية أو عميقة وجوفية – نباتات عطرية – موارد سياحية تراثية – الموقع في حد ذاته يعد مورد من الناحية الجغرافية أو موقعه من حيث باقي التجمعات علي مستوي الجمهورية نلاحظ أن حسن استغلال الموارد كلها يعطي تميزا كبيرا لهذا التجمع .
    الزمن : - أصبح الآن من أحد الموارد حيث يجب أن نغتنم الفرصة في وقتها وأن نكون ذو سرعة في عملية التفكير والتنفيذ .
    البشرية : - هل الموارد بالعدد إلي حد ما يمكن أن نذكر أنها بالعدد فإن أحد الصعوبات التي تواجه التعمير في الصحراء هو نقص الأعداد المطلوبة للقيام بهذه التنميات وعلي ذلك يفضل أن يكون هناك نواة من الأعداد البشرية حتي يقوم عليها التجمع وتستمر ونجد أنه مؤثر ولكنه ليس العنصر الرئيسي الذي يتمثل في ( أعمار السكان فمثلا المجتمع الشاب أفضل بكثير من المجتمع الهرم – كما أن مهارات البشر من مستوي التعليم والثقافة ومستوي استيعابهم للتكنولوجيا .
    الصناعية : - التكنولوجيا أصبحت أحد فروع الموارد الصناعية ومدي تقبل المجتمع للتغير في مستوي التكنولوجيا .
    نجد أن استغلال التكنولوجيا اصبح من المؤثرات الجديدة في العملية الاقتصادية وأصبح التأثير في استغلال الإمكانيات البشرية وتوظيفة في التكنولوجيا .
    نلاحظ أننا الآن نبحث عن المميزات التنافسية والمميزات النسبية فنحن نسعي دائما للتعرف علي الموارد حتي يمكن حتى يمكن استغلالها وتأتي المميزات التنافسية من حيث قدرة المكان علي إنتاج سلعة أفضل من مكان آخر ونجد أن السلعة ممكن أن تكون مادية أو معنوية أو أحداث .
    فمثلا:- الدول تسعي لإقامة الدورات الرياضية وذلك لأنها تبيع الحدث فمثلا أقيمت مدينة ميونج علي الحدث الرياضي بإنشاء الدورات الأولمبية سنة 1984 م ) .
    فمثلا السياحة تعد سلعة تقوم علي بيع الهواء والشمس والخدمات وكل ما يتعلق بدقة الناس مما يجعلهم يهوي إلي هذه الأماكن عن أي مكان آخر .
    ولكن تعرفنا علي أن المنطقي بها موارد ( سواء موقع أو منطقة أو ... ) ولكن ماذا علينا أن نفعله ؟
    نجد أن الاستغلال لهذه الموارد يقوم علي دراسات الجدوي التي تعطي ماذا الذي يمكن استغلاله أو الذي لا يكون هناك جدوي من استغلاله . وبذلك فإننا نريد أن نتعرف بعد ذلك علي الطاقة الاستيعابية الاقتصادية حيث الموارد التي لها جدوي ستعطي عدد متوقع من السكان ممثلا موقع به 50 ألف فدان قابلين للزراعة مع توافر المياه ومن ثم يتم حساب المشروعات التي ستقوم علي هذا المورد ومن تم حساب فرص العمل التي ستختلف حسب مستوي التكنولوجيا علي حساب فرص العمل فمثلا الري بالرش يحتاج عامل لكل50 فدان وبالتنقيط 10 عمال للـ 50 فدان وهكذا .
    ويجب أن نلاحظ أن للعولمة لها تأثير كبير علي الصناعة وأصبح الشعار الان المرفوع من الدول هو ( جودة الانتاج ) وعلي ذلك يجب للعامل المصري لأن يتوفر به المهارات والقدرات والإمكانيات .
    وأيضا عند حساب المشروعات ان نتعرف علي الاحتياجات من المشروعات
    ولكن ما هي نوعية الاحتياجات : -
    1 – المكانية : المسطحات فمثلا معدل نصيب العامل من المصنع والأرض أو معدل نصيب الطالب من الفصل ومن ثم المدرسة والأرض ونجد ان هذه المعدلات تختلف من مكان إلي آخر علي حسب ظروف كل مجتمع .
    2 – التمويل وكيفية توفير التمويل لهذه المشروعات .
    3 – البنية الأساسية حيث تحديدا المطلوب من الطرق والكهرباء والآبار وغيره من الاحتياجات الأساسية .
    بعد التعرف علي منهجية الدراسات الاقتصادية من البحث عن الموارد ثم تقيمها ثم المشروعات التي تقوم علي الموارد ثم حساب فرص العمل ثم حساب المسطحات ثم حساب والتعرف علي الاحتياج من البنية الاساسية ونجد أن كل ذلك يعد هيكل اقتصادي للمدينة ولكن ما هي الخصائص التي يجب أن تتوافر للهيكل .
    1 – التنوع : -حيث تنوع الموارد يعطي قوة للهيكل الاقتصادي للتجمع من تجمع قائم علي مورد واحد مثل مدن البترول أو مدن المحاجر أو مدن الغابات القائمة علي صناعة الأخشاب ويعتبر التنوع أحد الخصائص الأساسية التي يجب أن نهتم بها ونجد أن في مصر لدينا مثل المدن الواحدة المورد مثل الساحل الشمالي القائم علي السياحة الذي يعد قطاع هش جدا .
    2 – القابلية للاستمرارية والاستعادة : - فمثلا حساب معدلات السحب الاقتصادية من الموارد حيث لا يكون لها القدرة علي التعدد والاستمرارية .
    3 – الكفاءة في الاستقلال .
    4 – عدم إهدار الموارد .
    5 – أن يكون هناك نشاط اقتصادي محرك يكون قبله وبعده مجموعة من الأنشطة الصغيرة )
    فمثلا الزراعة كنشاط محرك قبله صناعات الأسمدة وبعده صناعات الإنتاج الزراعي .

    ونجد أن كلمة الاكتفاء الذاتي معناها أن هناك مدينة لا تستورد ولا تصدر ونجد أن صعب أن تتواجد المدن المكتفية ذاتيا ولكن يمكن القول أن المدينة قوية اقتصاديا ما دام انتاج المدن أكبر من استهلاكها حتى تكون المدينة في حالة نمو دائم ونجد أن الدولة دائما تكون لديها معدلات نمو اقتصادي مستهدفة لتحقيق التقدم.
    وبناءا علي التصنيف السابق أصبح هناك نوعان من الأنشطة أساسية وهي التي تنتج سلع غير أساسية التي تنتج أنشطة وهي تقوم بإنتاج خدمات ونجد أن السلع الأساسية في تجمع قد تكون غير أساسية في تجمع آخر وذلك بناءا علي ظروف كل تجمع .
    نلاحظ أن حساب الطاقة الاستيعابية محسوبة بناءا علي الأنشطة الأساسية ولكن كيف يمكننا حساب الطاقة الاستيعابية من الأنشطة غير الأساسية نجد أن هناك نسب عالمية يمكن الاعتماد عليها فمثلا كل فرصة عمل أساسية تحتاج 108 من فرصة عمل غير أساسية فمثلا إذا كان لدينا 5000 فرصة عمل أساسية يكون لدينا 10000 فرصة عمل أساسية وغير أساسية ومن ثم نضم بهم في معدل الإعالة القومي يعطي الطاقة الاستيعابية من الدراسات الاقتصادية .
    يلزم رصد إحتياجات كل مشروع مثل استصلاح الأراضي يحتاج إلي مد ترع وعلي أساس رصد الاحتياجات تكلفة جدوي المشروع
    الوصول للدعم الاقتصادي الأمثل والتوقيع علي القطاعات المختلفة .
    ملحوظة : -
    نجد أن تنوع القاعدة الاقتصادية هو الشيء الإيجابي الذي لابد أن يوجه إليه العمل .
    ملحوظة :
    إنه كلما كان التنوع في مجالات الأنشطة الاقتصادية كلما زاد التقدم الاقتصادي للمدينة كما الحال في اليونان والبرتغال حيث اعتمدت بصفة أساسية علي السياحة .









    الدراسات السكانية والاجتماعية


    تكمن اهمية الدراسات السابقة في تحقيق أهداف معينة قومية .
    فمثلا قمنا بعمل الدراسات الطبيعية بهدف : -
    1 – الوصول إلي أفضل مناطق لموقع المدينة .
    2 – مدي تأثيرها علي إختيار تشكيل المدينة .
    الدراسة الاقتصادية بهدف :
    1 – حصر فرص العمالة الموجودة والمتاحة .
    2 – الوصول إلي حجم السكان والطاقة الاستيعابية لها من الدراسات الاقتصادية .

    من الدراسات الهامة والمتخصصةايضا هي دراسة السكان والنواحي الاجتماعية لهم وبذلك نجد أن حجم السكان لمدينة جديدة يحسب من عدة نواحي أصحها النواحي الاقتصادية ( نلاحظ أننا أساسا معطي لنا حجم السكان ولكن قمنا بعمل الدراسات الاقتصادية لتأكد من مدي صحة هذا الحجم ) .
    مراحل النمو السكاني : -نلاحظ أنها إيما تكون ثابتة كل فترة زمنية ولها عيوب منها أنها تعقل النواحي الاقتصادية للمدينة وتعقل فرص العمالة بها . أما المدخل الثاني هو تحديد النمو العمراني للمدينة .
    أما لتحديد النمو السكاني يأتي من خلال دفعة الاستيطان الأولي ثم النمو الطبيعي لسكان المرحلة السابقة وهكذا تدور الدائرة علي باقي المراحل .
    المرحلة الأولي : دفعة الاستيطان الأولي المتوقعة .
    المرحلة الثانية : دفعة الاستيطان الثانية بناءا علي فرص نمو المدخلات الاقتصادية + الزيادة الطبيعية لسكان المرحلة الأولي .
    وبذلك فإن القاعدة الاقتصادية ليس الهدف منها هو تحديد حجم السكان فقط ولكن تحديد مراحل النمو السكاني للمدينة .
    ولكن كيف ينعكس ذلك علي التخطيط ، يجب أن يكون مرنا حيث يرتبط النمو العمراني مع النمو السكاني أو العكس من خلال حدوث خلل في النمو الاقتصادي وبذلك يجب أن تكون كل مرحلة مستقلة بذاتها وقادرة عن القيام بدورهم من استيعاب السكان وتوفير الخدمات وفرص العمل لهم .
    ونلاحظ أن هناك بدائل لها مرونة عالية جدا وبدائل ليس لها مرونة وستعد ذلك أحد أهداف التقييم في تشكيل البديل للمدينة .

    العوامل التي تؤثر علي دفعات الاستيطان : -
    1 – حجم الإنفاق الحكومي ومدي تغيره وبالتالي ينعكس ذلك علي فرص العمل وتنوعها والخدمات وفرص الإسكان ودرجة تسهيلاتها(عوامل جذب تجمع جديد) .
    2 – سهولة الوصول لنقطة هامة جدا لربط التجمع الجديد بالتجمعات القائمة .
    3 – عوامل الطرد في الإقليم المباشر الذي تقع فيه المدينة .
    - العوامل التي تؤثر علي معدلات النمو السكاني : -
    1 – معدلات المعنوية . 2 – المستوي الثقافي .
    3 – الظروف الصحية . 4 – الظروف المعيشية ونوع المسكن .

    ولكن كيفية تحديد اعداد السكان في المرحلة الأولي للمدينة نجد أن في التجمع القائم نري معدلات النمو السابقة وتقارنها بالظروف الحالية ومدي تأثير ذلك علي نمو السكان ومن ثم التوقع .
    أما في تجمع عمراني جديد ليس لدينا معدلات سابقة نقوم بأخذ تجمع يكون له عوامل اجتماعية مشابهة للتجمع الخاص بنا ثم بعد ذلك في المرحلة آلاتية يكون لدينا القاعدة الموجودة .
    ولكن هل دفعات الهجرة تظل دائما علي معدلاتها بالطبع لا حيث تتأثر بفرص العمل والنواحي الاقتصادية والعمرانية للمدينة وبذلك فإن لكل مدينة ظروفها وأحوالها التي يجب أن تدرس .


    وإذا أخذنا مدينة الأمل كمثال :
    نجد أن في المرحلة الأولي النمو بطيء نظرا لعدم اكتمال المدينة من ناحية عمرانها وخدماتها
    ولكن بعد انتهاء المرحلة الأولي وبداية المرحلة الثانية تبدأ استكمال المدينة واشتغال انشطتها ومن ثم حدوث معدلات نمو سريعة أما في مرحلة اتزان المدينة في المرحلة الثانية سيكون معدل النمو مثل أي تجمع عادي جاذب .
    يجب أن نضع التوقع لكل مدينة وكيفية التوصل إلي حجم السكان المتوقع من خلا مراحل النمو المختلفة للمدينة .
    الخصائص السكانية : -
    1 – التركيب العمري والنوعي للسكان : -نلاحظ أن ميزانية استعمالات الأراضي تتأثر بفئات معينة مثل السكان في سن التعليم وسن العمل في توطين الأنشطة ولكن هل نريد أ ننعرف التركيب في كل المدينة أم في المراحل المختلفة الأفضل أن نربط بمراحل لمعرفة المتطلبات الموجودة والمطلوبة في كل مرحلة ونلاحظ اختلاف الهرم السكاني تبعا لمراحل نمو المدينة فنجد في المرحلة الأولي :
    أ – الهرم السكاني النسبة الغالبة عليه الشباب فوق العشرين عاما الذين يهاجرون للمدينة .
    ب – النسبة الغالبة تبدأ تختلف حيث تزيد الأسر وتزيد قاعدة الأطفال ويتمثل شباب المرحلة الأولي إلي سن الكبر في المرحلة الثانية .
    جـ - يظهر الهرم في هذه المرحلة للوصول إلي الشكل الطبيعي حيث استقرار المدينة واستقرار مراحل النمو .
    ونلاحظ أن ذلك يختلف علي حسب ظروف كل مدينة كما نجد أن هرم السكان يعيد في التعرف علي معدلات الخصوبة التي تؤثر في سكان المدينة من خلال التعرف علي معدلات الإعالة وأيضا يؤثر ذلك علي استراتيجية السكان ونوع الاسكان في المدينة وند أن ذلك يختلف في المراحل المختلفة مقارنة بنمو المدينة .
    عرفنا الآن تركيب السكان ومتوسط حجم الأسرة وبالتالي التعرف علي المؤشرات الاجتماعية التي نذكر من أهمها ( نسبة تعليم الإناث ونسبة عمل المرأة ونوع المهنة ودخل الأسرة الذي يكون من الصعب توقعه لذلك يكون هناك مؤشرات عوضا عنه منه (1) المهنة ونوعها . (2) الوضع المهني ( يعمل لحسابه – يعمل بأجر – لا يعمل ( معدل البطالة ) – متقاعد ......
    2 – مستوي التعليم : -
    1 – أمي 2 – يقرأ ويكتب . 3 – أقل من جامعي . 4 – جامعي
    3 – مستوي الدخل : -
    شديد الإنخفاض . منخفض متغير منخفض ثابت
    متوسط متغير متوسط ثابت مرتفع ثابت .
    4– الوضع المهني :
    أ – فنية وعلمية عليا وأصحاب الأعمال .
    ب – الموظفون والأعمال الكتابية .
    جـ - عمال الانتاج ووسائل النقل والتشغيل .
    ء – الأعمال الدنيا وأعمال البنوك .
    ونختار من المؤشرات واحد أو أثنين يظهران الاختلاف في خصائص السكان المتوقع وجودهم في المدينة .
    نلاحظ أن تجمع جديد ولا يوجد لدينا أساسا سكان لذلك نأخذ تجمع مشابهة أو ندرس التجمعات المحيطة ونلاحظ أننا نقوم بتوقع الشرائح الاجتماعية للسكان من خلال الركيزة الاقتصادية ومعدلات الهجرة وغيره وسينعكس ذلك علي أنماط السكان وبرنامج الخدمات ومستواها كما سينعكس علي التوزيع الاستعمالات والعلاقات المطلوبة بينها بناءا علي ظروف خصائص كل شريحة .
    معدل التزاحم يستدل عليه من الشريحة الاجتماعية وسينعكس علي الاسكان .
    النمط الإنفاقي للدخل وسيختلف تبعا لكل شريحة وسينعكس علي الاسكان والخدمات .

    نلاحظ أنه تم التقسيم المجتمع المصري إلي 4 شرائح وهناك ما قسمهم إلي ثلاث شرائح هم :
    1 – رأسمالية المدينة
    2 –الطبقة الوسطي
    3 – الطبقة العاملة .

    وهو تصنيف مقصود ولكن هناك تقسيم آخر أفضل .
    1 – الطبقة الوسطي الكبيرة .
    2 – الطبقة الوسطي ( متوسط وكبار الموظفين وأصحاب المتاجر .
    3 – الطبقة الوسطي الصغيرة ( الورش والمتاجر أقل من 5 عمال وصغار الموظفين .
    4 – الطبقة العالمة ( العمال المهجرة والباعة الجائلين )

    ولكن هناك تصنيف مركز البحوث .
    1 – الطبقة الرأسمالية العليا ( كبار الملاك – أصحاب الشركات – رجال الأعمال – الجامعات وكبار الأطباء والمهندسين ) .
    2 – الطبقة الوسطي ( الموظفين والورش والمتاجر أقل من 5 عمال والعمال المهرة والموظفين وفئات الإدارة في المصانع والشركات والعاملين في قطاع الخدمات والمدرسين والمهندسين الأطباء ) .
    3 – الطبقة العاملة ( العمال المهرة وعمال الورش ) .
    4 – الطبقة الفقراء ( الباعة الجائلين والعمال الغير مهرة )


    الهدف من المحاضرة :-
    كان معرفة كيفية حساب حجم السكان من الدراسة السكانية الاجتماعية والتركيب العمري والنوي للمدينة ومتوسط حجم الاسرة المتوقع وبالتالي المؤشرات الاجتماعية للسكان وانعكاس ذلك علي برنامج الإسكان والخدمات وتكون مكونة على اساس مراحل المدينة .
     
  2. FURP

    FURP الرد الألى على المواضيع <br><img border="0" src="h

    إنضم إلينا في:
    ‏31 يناير 2007
    المشاركات:
    1,609
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    شكرا لك على الموضوع أخى Elnada...
    ننتظر منك المزيد من المواضيع ياElnada...
    حفظك الله اخىElnada...
     

مشاركة هذه الصفحة

تنبية

هذا المنتدى لا يتبع أى جهة رسمية أو حكومية
إدارة المنتدى غير مسؤولة عما يتم طرحة فى المنتدى و كل ما يطرح إنما يعبر عن الكاتب ولا تحاسب علية إدارة المنتدى
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ملتقى المخططين العرب 2006-2017

Creative Commons License