1. المنتدى الأن فى مرحلة التشغيل التجريبي

    لمزيد من المعلومات أضغط هنا

    إستبعاد الملاحظة

تجربتين تخطيطيتين

الموضوع في 'قسم الموضوعات العامة الخاصة بالتخطيط' بواسطة joudyoooo, بتاريخ ‏25 يناير 2009.

بحث جوجل فى المنتدى

  1. joudyoooo

    joudyoooo New Member

    إنضم إلينا في:
    ‏25 يناير 2009
    المشاركات:
    4
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    1
    [font=&quot]
    [/font]
    [font=&quot][/font][font=&quot]
    [/font]

    [font=&quot]بسم الله الرحمن الرحيم[/font]
    [font=&quot]مدينة دمشق[/font]
    [font=&quot]تعتبر دمشق من أقدم مدن العالم بل هي أول عاصمة مأهولة في التاريخ الإنساني، وذهب البعض للقول أن دمشق أقدم مدينة ظهرت على وجه الأرض؛ حيث يعود ظهورها إلى ما بعد عصر طوفان نوح عليه السلام ذاته؛ أي منذ حوالي تسعة آلاف عامٍ- كما دلت الحفريات بالقرب من منها في موقع تل الرماد- وبذلك تعتبر هي والقدس في فلسطين والجيزة أو منف[/font][font=&quot]في مصر هي أقدم مدن العالم وقد[/font][font=&quot]جاء في (معجم البلدان) لياقوت الحموي إن أول حائط وضع في[/font][font=&quot]الأرض بعد الطوفان هو حائط (دمشق). و قد كان لسور المدينة سبعة أبواب في العهد[/font][font=&quot]الروماني، أما على السور الغربي فإن الأبواب كانت تزيد وتنقص بين الحين والآخر كلما[/font][font=&quot]جدد السور فتسد أبواب وتفتح أبواب أخرى[/font][font=&quot]. [/font]
    [font=&quot]يروي المؤرخ البدري في كتابه (نزهة[/font][font=&quot]الإمام في محاسن الشام) وصفاً طريفا لأبواب دمشق القديمة وعلاقتها بالكواكب فيقول[/font][font=&quot]: [/font][font=&quot]كانت صور الكواكب على هذه الأبواب، زحل على باب كيسان، والشمس على الباب الشرقي،[/font][font=&quot]والزهرة على باب توما، والقمر على باب الجنيق، وعطارد على باب الفراديس، وصورة[/font][font=&quot]المشتري على باب الجابية، أما المريخ فعلى الباب الصغير[/font][font=&quot].[/font]
    [font=&quot]
    [/font][font=&quot]
    وكانت دمشق منذ بداية تاريخها منظمةً ولها شوارع متعامدة تحيط بها الأسوار والأبواب، والتي كانت شديدة الأهمية في حماية المدينة وسكانها، وقد كان لسور دمشق سبعةُ أبواب في العهد الروماني، وكانت تزيد أو تنقص عن هذا العدد كلما جرى تجديد السور؛ حيث كان يجري سدُّ أبوابٍ وفتح أبوابٍ أخرى"، ويصف المؤرخ حسن البدري في كتابه "نزهة الإمام في محاسن الشام" أبواب دمشق القديمة هذه، والتي كانت تحتوي على صور للكواكب ومداراتها، بما يدل على تقدُّمِ أهل دمشق في علوم الفلك منذ قديم الزمان.[/font]
    [font=&quot]ويضيف البدري: "كانت صور الكواكب على هذه الأبواب؛ زحل على باب كيسان، الشمس على الباب الشرقي، الزهرة على باب توما، القمر على باب الجنيق، عطارد على باب الفراديس، وصورة المشترى على باب الجابية، أمَّا المريخ فعلى الباب الصغير"، وقد اختفت في الوقت الحالي بعض الأبواب وحلَّت مكانها أبنيةٌ أو طرقٌ أو أسواقٌ.[/font]
    [font=&quot]وطيلة تاريخ المدينة لم يزد عدد أبوابها على العشرة هي: في الجهة الشمالية 4 أبواب؛ هي: باب توما، وباب الفرج، وباب الجنيق، وباب الفراديس، وفي الجهة الجنوبية بابَان؛ هما: باب كيسان، وباب الصغير، وبالجهة الشرقية بابَان؛ هما: باب شرقي، وباب السلام، وأخيرًا وفي الجهة الغربية هناك بابَان؛ باب الجابية، وباب النصر.[/font]
    [font=&quot]عبر تاريخها الحضاري احتلت دمشق مكانةً متميزةً في مختلف مجالات المعرفة الإنسانية؛ في العلم والثقافة والسياسة والفنون، ويعود تاريخ تطورها الثقافي والحضاري إلى الألف الثالث قبل الميلاد، وقد أثبتت الأبحاث التاريخية أنَّه في نهاية الألف الثانية قبل الميلاد وضع الملك الآرامي ريزون قواعد مملكته في دمشق، وأول تاريخ مدوَّن لها يُوضِّح أنَّها كانت موطنًا للآراميين- وهم من العرب العاربة وهم من أصول العرب- في أواخر الألفية الثانية قبل الميلاد. [/font]

    [font=&quot]دخلت المسيحية إلى دمشق في القرن الأول للميلاد، وأصبحت فيما بعد مركزًا مسيحيًّا مهمًّا، وقد ارتبط تاريخ دمشق بالعالم اليوناني لفترة تقدَّر بحوالي عشرة قرون، عرفت المدينة خلالها ازدهار الحضارة اليونانية الهلنستية؛ حيث امتزجت فيها عناصر الثقافة اليونانية مع حضارة الشرق وثقافاته المختلفة.[/font]
    [font=&quot]فتح[/font] [font=&quot]العرب المسلمون دمشق عام 14 ه/635 م - 636 م في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله[/font] [font=&quot]عنه بجيش من أبرز قادته أبو عبيدة ابن الجراح و خالد بن الوليد، [/font][font=&quot]وقد ازداد تألقها الحضاري عندما أصبحت عاصمة الدولة العربية الإسلامية في العام 41هـ661م في عهد الدولة الأموية الأولى؛ حيث دخلت الجيوش العربية الإسلامية دمشق في القرن السابع الميلادي لكي تتحوَّل المدينة إلى عاصمة للإمبراطورية الإسلامية الكبرى التي امتدت إلى حدود الصين شرقًا وإلى مياه المحيط الأطلنطي في العصر الأموي ازدادت مساحة العمران في دمشق، وشهدت المدينة العمارة الإسلامية على أصولها ممثلة في قصور الخلافة الأموية والجوامع الكبيرة، وكان من أهم مباني تلك الفترة الجامع الأموي الكبير الذي بُني في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك، وهو أحد أجمل المباني العربية الإسلامية في العالم، وجرى بناؤه على نموذج المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة.[/font]
    [font=&quot]والجامع الكبير كان في السابق كنيسة؛ وهي الكنيسة المعمدانية حيث أمر الخليفة الوليد بن عبد الملك بتحويلها إلى مسجد، وهناك آثار مسيحية ظاهرة للعيان في المسجد لم تهدم بفضل سماحة الإسلام والفاتحين المسلمين؛ حيث يحتوي المسجد على ما يعتقد أنَّه ضريح النبي يحيى عليه السلام. [/font][font=&quot]و يقدم الاصطخري ابراهيم بن محمد الفارسي في كتابه «الاقاليم» وصفاً عاماً لدمشق أواسط القرن الرابع الهجري، مبيناً لنا المعالم الرئيسة للمدينة: الأرض و الأشجار والمياه، وهو يصف مسجدها الكبير الذي «ليس في الإسلام أعمر ولا أكبر بقعة منه...»، ويضيف الهروي علي بن أبي بكر الموصلي وهو سائح مشهور من القرن السادس الهجري في كتابه [/font]«[font=&quot]الإشارات في معرفة الزيارات» المزيد من الوصف للمدينة، مقدماً الملامح الخارجية لمدينة دمشق وما يحيط فيها من جبل قاسيون، وجبل بردة (برزة)، إضافة إلى قرى وسهول المزه، وبرزة وعذراء، وراوية... وهو في كل ذلك يقدم ملامح تلك المعالم على ما فيها وبخاصة ما اتصل بروايات وفيات الصحابة والتابعين، بأخبار الأنبياء وهي كثيرة، تتجاوز ظاهر المدينة الى أحيائها ومن مر بها او دفن فيها من كبار المسلمين[/font].
    [font=&quot]الجامع الأموي[/font][font=&quot]..[/font]
    [font=&quot]و هو من أكبر المساجد في بلاد الشام و يقع في قلب دمشق الفيحاء في نهاية سوق الحميدية الأثري و بالقرب من قلعة دمشق التاريخية ، و يعتبره المؤرخون واحدا من أشهر المعالم الإسلامية في العالم ، و يتميز هذا الجامع الذي بناه الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك 86 -96هـ في القرن الثامن الميلادي ( بين 705 – 715م ) باتساعه و ضخامته و هندسة معمارية إسلامية فنية رائعة الجمال ، إضافة إلى قبته الضخمة و مآذنه الثلاث الشامخة و لوحاته الفسيفسائية النادرة التي تعد من روائع الفنون الشرقية .. و هو مثال حي على الطراز المعماري العريق الذي لا يزال حاضرا في وجدان المدينة حياً لا يموت منذ مئات السنين..[/font]
    [font=&quot]لقد ظل الجامع الأموي شامخا على مر العصور رغم ما تعرض له من أذىً وحرق.. و قد رمم عدة مرات فازداد بناؤه رونقا و روعة و جمالا ..[/font]
    [font=&quot]و يكتسب الجامع الأموي أهمية دينية كبرى لدى المسلمين إذ يحتوي على ضريحي ( النبي يحي عليه السلام ) و البطل المسلم قاهر الصليبيين ( صلاح الدين الأيوبي ) وفي الزاوية الشمالية الشرقية للمسجد مشهد الحسين الذي يضم بداخله رأس أبي عبد الله الحسين شهيد كربلاء.[/font]
    [font=&quot]

    [/font]
    [font=&quot]و في عام 750[/font] [font=&quot]م انتهى عصر ازدهارها بقيام الدولة العباسية و سادت فيها الفوضى و تجاذبها الطامعون[/font] [font=&quot]من الحكام و الإقطاعيين في مصر، فحكمها الطولونيون ثم الأخشيد ثم[/font] [font=&quot]الفاطميون[/font].
    [font=&quot]و في عهد الدولة الأيوبية معالم مهمة من أبرزها البيمارستان النوري، وهو اليوم متحف العلوم والطب العربي؛ حيث تعرض أجمل نماذج الخطوط التي استعملت للمرة الأولى أثناء حكم نور الدين محمود، وكذلك حمام نور الدين في البزورية، وهو أقدم حمامات دمشق، ولا يزال موجودًا ويعمل إلى اليوم، وهناك أيضًا مدرسة ومقبرة نور الدين محمود، وقلعة دمشق ذات الأبواب الأربعة.
    وفي دمشق أكثر من 200 مسجد أثري، منها 70 مسجدًا مستعملاً اليوم.[/font]

    [font=&quot]وفي عام 476 ه/1085 م، دخلت دمشق تحت حكم السلاجقة فعادت من[/font] [font=&quot]تبعية القاهرة إلى سلطة حكام بغداد و الخلافة العباسية إلا أنها تبعية اسمية، و في[/font] [font=&quot]عام 490 ه/1096 م تأسست في دمشق إمارة سلجوقية محلية و اشتد الصراع مع الغزاة[/font] [font=&quot]الصليبيين ملوك القدس في ذلك الوقت، و قد حاول الصليبيون غزوها بقيادة بعض ملوكهم،[/font] [font=&quot]و في عام 549 هـ/1154 م بدأت دمشق تستعيد مكانتها السياسية كعاصمة لدولة قوية عندما[/font] [font=&quot]دخلت في حوزة نور الدين بن زنكي، و حملت لواء تحرير المناطق المحتلة من الغزاة[/font] [font=&quot]الصليبيين، ووصلت قمة مجدها السياسي و العسكري في صراعها مع الصليبيين عندما أصبحت[/font] [font=&quot]عاصمة الدولة الأيوبية 571 ه/1174 م ، وانطلقت منها جيوش العرب المسلمين بقيادة[/font] [font=&quot]صلاح الدين الأيوبي لتحرير القدس من الغزاة 583 ه/1187 م بعد أن كان الفرنجة[/font] [font=&quot]الصليبيون قد هددوا دمشق أكثر من مرة. و قد دخلت تبعية حكم المماليك في القاهرة منذ[/font] [font=&quot]عام 1259 م ثم تعرضت لحملة المغول بقيادة هولاكو الذي نشر فيها الدمار عام 659[/font] [font=&quot]ه/1260 م و تكررت مأساة دمشق على يد المغول ثانية على يد غازان ثم ثالثة عام 1401 م[/font] [font=&quot]، و حلت بالمدينة نكبة كبيرة حيث أصاب الدمار معظم مبانيها، وقتل عدد كبير من أهلها[/font] [font=&quot]واحترقت أحيائها، و انسحب منها المغول بعد بضعة أشهر و عادت لنفوذ المماليك ثانية،[/font] [font=&quot]و عاد إليها ازدهارها العمراني و الثقافي و الإقتصادي[/font].

    [font=&quot]دخلت دمشق في حكم[/font] [font=&quot]العثمانيين 912 ه/1516 م و أصبحت مركزاً لإحدى الولايات الرئيسية في الدولة[/font] [font=&quot]العثمانية، عدا الحقبة مابين عامي 1831 – 1840 ، حيث حكمها ابراهيم باشا بن محمد[/font] [font=&quot]علي والي مصر، و في هذه الحقبة توافد إليها الأجانب من قناصل و تجار و سياح و[/font] [font=&quot]انفتحت على العالم[/font].
    [font=&quot]يقول ياغى انه عندما دخل العثمانيون الى دمشق عام 1516 كانت المدينة زهرة مدن الشام وريحانتها وزادوا في الاعتناء حسب طرازهم الذي استقدموه معهم من دول آسيوية إسلامية وظهر ذلك مبكرا في جامع المدرسة السليمية أو جامع محي الدين بن عربي في الصالحية ثم المدرسة السليمانية.[/font]

    [font=&quot]و انتهى الحكم العثماني في أواخر 1918 ، و أعلن فيها حكم[/font] [font=&quot]عربي في 8/3/1920 مالبث أن انهار بعد معركة ميسلون في 24/7/1920 ، و خضعت سورية و[/font] [font=&quot]عاصمتها دمشق للإنتداب الفرنسي، و في عام 1925 تفجرت في دمشق و غوطتها أحداث الثورة[/font] [font=&quot]السورية الكبرى، حتى تحقق جلاء الجيوش الأجنبية في 17 نيسان عام 1946 ، وأصبحت دمشق[/font] [font=&quot]عاصمة دولة عربية مستقلة[/font].
    [font=&quot]كانت البيوت الدمشقية عبارة عن مجموعة من المنازل تكاتفت بعضها مع بعض وتم إنشاء الطرق القليلة المساحة لزيادة في العامل الأمني وتسهيل الدفاع عن هذه الحارات وقت اشتداد الأزمات وأصبحت كل حارة من حارات دمشق عبارة عن كتلة من الأبنية متراصة ولكل حارة باب أو أكثر من باب يقفل في المساء [/font][font=&quot].[/font][font=&quot]و شوارع دمشق عبارة عن أزقة مترابطة و كانت المباني تبدو من الخارج فقيرة المظهر بينما في الداخل تعج بكل ما يشتهيه المسلم من جمال لتخطيط وحسن الإقامة وكثرة الزخارف .ورغم الطرز المعمارية الموجودة بدمشق الإسلامية وغير الإسلامية وفترات الازدهار العمراني والانحدار الذي شهدنه يجعل عمران دمشق وكأنه لوحة جميلة متصلة ذابت فيها العناصر والمميزات الخاصة لتظهر ملامح دمشقية أصيلة فرضت نفسها بحكم تأثير التاريخ والموقع والبيئة كل ما أنتج في هذه المدينة فكانت دمشق لوحة فنية كبيرة شكل عناصرها كثيرون ولكنها رسمت بأيادٍ دمشقية فكانت دمشق عروس الشرق.[/font]
    [font=&quot]ومن مساجد دمشق الشهيرة التكية السليمانية، التي بناها السلطان العثماني سليم الأول عام 1516م، ومسجد السنانية، وهما من تصميم المعماري سنان الذي شيَّد صروح إسطنبول الشهيرة، ومن المنشآت الثقافية في دمشق المتحف الوطني وجامعة دمشق الذين بُنيا في العام 1923م.
    وقد شهدت حركة البناء في المدينة آخر معالمها العمرانية الشرقية في القرن الثامن عشر الميلادي عبر ما يُعرف باسم البيوت الدمشقية، وأشهرها وأهمها بيت خالد العظم، وبيت أحمد السباعي، وبيت النابلسي، وبيت القوتلي، وبيت دحدح، وبيت المعلم، يتميز البيت الدمشقي أو البيت العربي بغرفٍ موزعةٍ في طابقَيْن تُحيط بفسحة مكشوفة مزينة بالنباتات و نوافير المياه.[/font]
    [font=&quot]

    [/font]
    [font=&quot]
    [/font]

    [font=&quot]مدينة الكوفة[/font][font=&quot]:[/font]
    [font=&quot]شيدت مدينة الكوفة في بداية القرن الأول الهجري وقد كانت موضع اهتمام الخلفاء الراشدين وقد أصبحت عاصمة للإسلام في خلافة الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام، وقد حفلت بالأحداث و أصبحت عاصمة للعلم والأدب ومحطة للعلماء والأدباء والشعراء. ومن هذا المنطلق فإن المؤرخين والعلماء في الشرق والغرب يهمهم كثيراً دراسة تاريخ هذا المصر العربي العريق وممن أحسنوا كتابة تاريخ هذه المدينة المؤرخ الشهير السيد "حسين حسن بن السيد أحمد البراقي النجفي" المتوفي عام 1332هـ. [/font]
    [font=&quot]بعد توسع الدولة الإسلامية في صدر الإسلام أسست العديد من المدن[/font][font=&quot]أو القواعد العسكرية التي تحولت إلى مدن. أهمها هي البصرة في 633 والكوفة في17 هـ 638م[/font][font=&quot]والفسطاط في21هـ والقيروان في 51 هـ. يتشابه تخطيط هذه المدن إلى حد كبير[/font][font=&quot]كما يتشابه مع تخطيط المدن العربية في الجزيرة مما يظهر تأثيرها على المدن الإسلامية[/font][font=&quot]الأولى[/font][font=&quot].[/font]
    [font=&quot]تقع الكوفة على جانب الفرات الأوسط غرباً، أسّسها سعد بن أبي وقّاص بعد معركة القادسية أيّام عمر بن الخطاب، وازدهرت هي والبصرة في العهد الأموي. [/font]
    [font=&quot]أنشئت الكوفة لتكون دار هجرة وعاصمة للمسلمين بدل[/font][font=&quot]المدائن بأمر من الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب ، بعد أن ثبت[/font][font=&quot]له أن بيئة المدائن قد أثرت في صحة جند العرب ، إذ كتب عمر إلى سعد يبين له أن العرب لا[/font][font=&quot]يوافقهم إلا ما وافق إبلهم ، وأمر قواده أن يرتادوا موضعاً لا يفصله عن المدينة بحر[/font][font=&quot]ولا عارض ، وولى التخطيط أبو الهياج عمرو بن مالك الاسدي ، والذي دل سعد عن موقعها هو ([/font][font=&quot]عبد المسيح بن بقيلة الغساني ) ، وحينما[/font][font=&quot]مصرها العرب عرفت بالكوفة من التكوف ( التجمع ) وسميت كوفاني ( المواضع المستديرة[/font][font=&quot]من الرمل ) ، وكل ارض فيها الحصباء مع الطين والرمل تسمى ( كوفة ) ، وسميت (كوفة الجند)[/font][font=&quot]لأنها أسست لتكون[/font][font=&quot]قاعدة عسكرية تتجمع فيها الجند ) ومهما يكن فإن اسمها اسم عربي خالص.[/font]


    [font=&quot]مسجد الكوفة[/font][font=&quot] :[/font][font=&quot] كان أول ما بني فيها المسجد [/font][font=&quot]أول شيء اختطه أبو الهياج الاسدي في الكوفة مسجدها[/font][font=&quot]في وسطها على بعد 5 ,1 كم من الفرات وحفر خندقاً عليه و بنى في مقدمته صفة من رخام[/font][font=&quot]الاكاسرة ، جيء به من الحيرة ، وكان يتسع 4 آلاف مصلي وزاد عليه عبيدالله بن زياد حتى[/font][font=&quot]صار يتسع لـ 20 ألف. [/font][font=&quot]وبني حوله[/font][font=&quot]مبنيان رئيسيان هما دار الإمارة وبيت المال. وبجوار المسجد كانت تخصص أرض للسوق[/font][font=&quot]تترك فضاءً في المدينة ولم يكن يسمح بالبناء فيها في حينه. بعد ذلك كانت تخط[/font][font=&quot]أراض بينها شوارع رئيسية للقبائل المختلفة ويترك تخطيط هذه الأراضي للقبائل كما هو[/font][font=&quot]الحال في المدينة. [/font][font=&quot]وفي صدر الجدار القبلي[/font][font=&quot]للمسجد يقع محراب المسجد الذي ضرب فيه الإمام ( ع ) وهو مزخرف بالقاشاني وفي وسطه[/font][font=&quot]مشبك نحاسي.وفي وسط المسجد منفذ يؤدي إلى سرداب يعرف بـ ( سفينة نوح أو[/font][font=&quot]التنور)[/font][font=&quot].[/font]

    [font=&quot]دار الإمارة[/font][font=&quot]: اختطت في موضع الفضاء المتصل بمسجد الكوفة من جهة[/font][font=&quot]القبلة من الخارج وجعل فيها بيت المال وسكن فيها سعد بن أبي وقاص ، وكانت مقرا[/font][font=&quot]خاصا للولاة من بعد سعد تكون فيها مؤتمراتهم[/font][font=&quot]ومشاوراتهم.[/font]
    [font=&quot]
    [/font][font=&quot]بعد 5 سنوات من تأسيسها وفي[/font][font=&quot]عهد المغيرة بن شعبة (سنة 50 هـ ) بنيت جدران بيوتها باللبن وفي عهد زياد بن[/font][font=&quot]أبيه ( ت سنة 53 هـ ) شيدت بالآجر و هو أول من شيد أبواب الدور ، وأول دور نهضت كانت[/font][font=&quot]بشارع كندة ( محلة المتنبي).[/font]

    [font=&quot]في رجب سنة 36 هـ حين دخلها الإمام علي ( ع ) غير[/font][font=&quot]في الأقسام القبلية للكوفة وأجرى بعض التنقلات بين القبائل[/font][font=&quot].[/font]
    [font=&quot]أضاف الأمويون بعض المرافق العامة للمدينة مثل الشرطة والدواوين[/font][font=&quot]المختصة وغيرها، وكانوا يضعون هذه المرافق إما في المركز مع المرافق الرئيسية أو[/font][font=&quot]على طول الشوارع الرئيسية التي تربط الاحياء بمركز المدينة.[/font][font=&quot] و انشأ زياد بن أبيه ( ت سنة 53 هـ ) جسراً يمنع فيضان[/font][font=&quot]الكوفة و ظل هذا الجسر قائماً طوال الحكم الأموي وقام بإصلاحه وتجديده كل من ابن[/font][font=&quot]هبيرة ( سنة 103 هـ ) وخالد بن عبد اللّه القسري سنة 105 هـ. [/font][font=&quot]كما بنى الامويون القصور التي[/font][font=&quot]أصبحت أكثر أهمية من دار الإمارة أحيانا و سمح الولاة للناس بالبناء في الأسواق فلم تعد أرضا فضاءً بل أنها أصبحت[/font][font=&quot]ذات مبان تشمل الحوانيت للتجار و الحرفيين[/font][font=&quot].[/font]
    [font=&quot]
    [/font][font=&quot]و في عام 136 هـ بنى ابو جعفر المنصور قصرا يعرف بـ ( أبي الخصيب) وحفر خندقاً و سورا للمدينة.و حفرت الانهار و القنوات في مراحل تاريخية لاحقة. [/font]
    [font=&quot]و في عام 676 هـ تم حفر نهر يوصل الماء إلى مسجد الكوفة[/font][font=&quot]وسمي هذا النهر بـ ( نهر التاجية ) نسبة إلى المتولي على حفره السيد تاج الدين علي[/font][font=&quot]بن أمير الدين احد فضلاء ذلك العصر وأعلامهم.[/font]
    [font=&quot]المعالم[/font][font=&quot]: كانت الكوفة مدينة واسعة مفتوحة كبيرة قاربت الفرات وكان فيها ، وهي تتمتع بموقع استراتيجي مهم من جميع[/font][font=&quot]النواحي فهي حلقة وصل بين مدن الفرات الداخلية و شبه الجزيرة العربية و بقيت معالم المدينة الرئيسة قائمة لفترات تاريخية طويلة و تشمل عناصر مخططها الأولي المتمثلة في المسجد الجامع و دار الإمارة و كثرة المساجد في الأحياء و هذه معالم المدينة العربية الإسلامية التي ظلت تميزها حتى يومنا هذا .[/font]


    [font=&quot]




    [/font]
    [font=&quot]
    [/font]
    [font=&quot]الخلاصة[/font]
    [font=&quot]العمارة[/font][font=&quot]هي وعاء الحضارة، وتمثل الهُوية الثقافية والمستوى الإبداعي والجمالي للإنسان، كان[/font][font=&quot]لابد من التمسك بأصالتها،[/font][font=&quot]وحمايتها، و دراستها وإيضاح خصائصها و الوقوف على جوانب الإبداع و التميز للمخطط المسلم الذي استطاع أن يستوعب الحضارات السابقة من للأمم الأخرى وغيرها كإرث[/font][font=&quot]حضاري تم الاستفادة منه للتعبير عن القيم العربية الإسلامية والتي تجمع ما بين[/font][font=&quot]الاحتياجات الوظيفية والبعد الروحي العميق ، مما أدى إلى ظهور أنماط وفراغات[/font][font=&quot]معمارية جديدة وحديثة مكنت العالم الإسلامي من التميز على مر العصور اللاحقة[/font][font=&quot]بالإضافة إلى النواحي الفنية والتي أخذت بالتميز عن كل ما هو سابق ومعاصر لها[/font][font=&quot]بارتباطها ارتباطاً مباشراً بالعمارة وتفردها بالوحدة والتشكيل المستمد من البيئة[/font][font=&quot]الإسلامية، وتفاعلها مع المجتمع العربي الإسلامي وثقافته.[/font][font=&quot] لقد برع المخطط المسلم في مجابهة المشكلات البيئية و الظروف المناخية التي تعرضت لها المدن الإسلامية و تلبية الاحتياجات الوظيفية و الاجتماعية و الدينية وتجلى ذلك في الأمور التالية:[/font]
    1.[font=&quot]التنوع ضمن الوحدة: [/font]
    [font=&quot]لقد ظهرت التصاميم المعمارية الأولى مستوحاة من التصاميم التي[/font] [font=&quot]كانت سائدة في ديار الإسلام، والتي استمرت معلماً هاماً يستوحي منه الفنان في العصر[/font] [font=&quot]الإسلامي. هذا الفنان الذي أسلم أو بقي على دينه، كان قد نقل تقاليد فن العمارة[/font] [font=&quot]السائدة قبل الإسلام إلى العمارة الإسلامية، إذ تمكن العرب[/font] [font=&quot]المسلمون الفاتحون من استيعاب هذا التنوع و الاستفادة منه وتطويره ليتناغم و يتكامل بانسجام في الدولة الإسلامية الواحدة. [/font]
    [font=&quot]وبالرغم من[/font][font=&quot]تنوع الأنماط المعمارية عند المسلمين ، إلا أن العمارة لم تغفل عن إعطاء البيئة[/font][font=&quot]والمحيط الحضري القدر الكافي من التميز حيث أصبح النسيج الحضري بحد ذاته للمدينة[/font][font=&quot]الإسلامية بعداً جديداً اشتق من معاني التكافل والوحدة بتلقائية وسلاسة, مما أتاح[/font][font=&quot]لمزيد من التجسيد الفعلي لمعاني العروبة و الإسلام ، فتشكلت[/font][font=&quot]بيئة المسلم من مجموعة معطيات حياته الاجتماعية والثقافية والسياسية مما انعكس على[/font][font=&quot]العمران لمدينته ونسيجها الحضري فكانت المساجد و الأسواق و الأبنية العامة و الخاصة[/font][font=&quot]و القصور و بيوت العلم وغيرها من العناصر المكملة للبيئة الحضارية الحديثة والتي[/font][font=&quot]استطاعت التميز والديمومة ومحاولة تقليدها من الحضارات الأخرى لما لها من أهمية[/font][font=&quot]إنسانية وبيئية واجتماعية[/font][font=&quot].[/font]
    2.[font=&quot]شروط اختيار الموقع[/font][font=&quot]:[/font]
    [font=&quot] منذ صدر الإسلام كان للعوامل البيئية و المناخية أثر كبير في اختيار مواقع المدن الإسلامية . فقد اشترط عمر بن الخطاب على قادة الجيوش الذين استأذنوه في بناء مراكز و معسكرات لسكن الجنود أن يتم اختيار الموقع من قبل خبراء و أن يكون على طرف البادية قريبا من الماء و المرعى ولا تفصله عن المدينة موانع كالجبال و الأنهار وهديا بأوامره تم اختيار موقع مدينة الكوفة. وهكذا استعمل ذات الأسلوب في المدن العربية الإسلامية في المدن الجديدة و المدن القائمة مثل مدينة دمشق.[/font]
    3.[font=&quot]مواجهة الظروف البيئية و المناخية[/font][font=&quot]:[/font]
    [font=&quot]يتجلى الإبداع[/font] [font=&quot]التخطيطي و التصميمي في العمارة الإسلامية في تحقيق التوازن المُناخي أو ما يسمى التكييف، ليس[/font] [font=&quot]عن طريق إضافة أجهزة بل عن طريق التخطيط و التكوين المعماري، وكان أهم ما لفت اهتمام المعمار[/font] [font=&quot]هو "العزل" أي تخفيف أو صد المؤثرات المُناخية الخارجية عن المسكن , وهذه المؤثرات[/font] [font=&quot]تتمثل في الرياح والحرارة والملوثات.وقد قدم المخطط المسلم حلولا إبداعية من أهمها:[/font]
    §[font=&quot]الحل المتضام في تجميع المدينة[/font][font=&quot] :[/font]
    [font=&quot]هو تقارب مباني المدينة بحيث تتكتل و تتراص في صفوف متلاصقة لمنع تعرض واجهاتها للعوامل الجوية مثل أشعة الشمس المباشرة و رياح الخماسين التي تؤدي لرفع درجة الحرارة داخل المباني,كما أن الاختلاف في ارتفاع المباني المتجاورة يؤدي إلى تظليل أجزاء كبيرة من أسقف هذه المباني و حمايتها من أشعة الشمس و ما ينتج عنها من طاقة حرارية خلال النهار.إن البيوت الدمشقية لا فسحة بين الدار و الأخرى ويبدو الحي و كأنه بناءا واحدا. و أما السبب الرئيس الذي أدى إلى ذلك فهو المعالجة المناخية و ذلك لتقليل نسب الفراغات الخارجية و التعويض عنها بالفراغات الداخلية و الأفنية و التي كان يتم عن طريقها توفير التهوية و الإضاءة الطبيعية إلى جانب ما توفره من خصوصية على مستوى المباني السكنية.[/font]
    §[font=&quot]تغطية الشوارع و أبراز الواجهات[/font][font=&quot]:[/font]
    [font=&quot]لتوفير المزيد من الظلال بشوارع المدينة الإسلامية لجأ المخطط المسلم إلى تغطية بعض الشوارع للحماية من العوامل الجوية كالمطر و الشمس. أما في حالة الشوارع الغير مسقوفة فقد ابتكر المعمار المسلم فكرة عمل بروزات بواجهات المباني المطلة عليها عن طريق البروزات المتراكبة. حيث يشغل الطابق السفلي قطعة الأرض بكامل مسطحها بينما يبرز واجهات الدور الأول عن الدور الأرضي على هيئة بروزات خارجية كما هو في حارات دمشق القديمة .و بذلك تقوم هذه البروزات المتراكبة بإلقاء الظلال على ارض المبنى و على الشارع الذي تطل عليه.و لهذه البروزات فائدة اخرى فالمقطع المتناقص للشارع من الاسفل للأعلى يساعد على حركة الهواء و تجدده من اسفل الى الأعلى.[/font]
    §[font=&quot]استخدام النوافذ وفتحات التهوية الصغيرة في الحوائط الخارجية السميكة[/font][font=&quot] :[/font]
    [font=&quot]للحماية من أشعة الشمس الحارة صيفا و من الطقس البارد في ايام الشتاء البارد ليكون التكييف داخل المنزل طبيعيا , كما [/font][font=&quot]استخدام الجدران السميكة لتحقيق العزل و مواجهة الظروف المناخية السابقة[/font].
    §[font=&quot]الفناء الداخلي:[/font]
    [font=&quot]الاهتمام بالفناء الداخلي من سمات المنزل في المدينة الإسلامية والذي جاء تلبية لاحتياجات مناخية و اجتماعية فهو ضروري لتتخلل الشمس البيوت المتلاصقة لإضفاء الدفء و الإنارة الطبيعية و تكييفه طبيعيا بالبحرات و النوافير للتقليل من الحرارة و توفير الجو اللطيف المناسب للعائلة كذلك فإن الفناء يلبي الاحتياجات الاجتماعية بحيث تفتح الفتحات في الطابق الأرضي على الفناء و ليس على الخارج [/font]
    [font=&quot]كي لا يتم كشف البيوت الملاصقة للأزقة و الشوارع من الخارج و البيوت الدمشقية مشهورة بهذه الأفنية . وفي بيوت الكوفة استعمل القصب المشبك لتحديد معالم الفناء و استعماله كمجالس.[/font]
    §[font=&quot]ضيق الشوارع و تعرجها:[/font]
    [font=&quot]لقد كانت الشوارع في المدينة الإسلامية متنوعة فالشوارع التي تفصل بين المنازل بشكل عام ضيقة و متعرجة و ذلك لمجابهة المشكلات المناخية فهذا النسيج التخطيطي للمدينة الإسلامية يؤدي إلى تعرضها لأقل قدر من الإشعاع الشمسي و توفير الظلال.أما الشوارع الرئيسة فهي واسعة توصل الأحياء بالمركز. [/font]

    4.[font=&quot]تلبية الاحتياجات الاجتماعية و الوظيفية[/font][font=&quot]:[/font]
    [font=&quot]التصميم يكون متوجها إلى داخل المبنى للاستفادة من المناخ وتتدرج الفراغات من فراغ خاص بالأسرة داخل المنزل وهو غير قابل للكشف من المباني المحيطة لتوفير الخصوصية للأسرة أما الفراغ العام الساحات التي تتوسط الحارات والتي تؤدي خدمات اجتماعية و وظيفية لأهل الحي و الحارة حيث يتم فيها التجمع لحشد المقاتلة عند الدعوة للجهاد أو المشورة السياسية عند الأحداث الهامة و ربما استعملت للحفلات و المناسبات العامة. [/font]
    [font=&quot]ومن الجدير بالذكر أن العمارة عند المسلمين اهتمت كجزء من أولوياتها[/font][font=&quot]بالحاجة الاجتماعية للمسلمين فكانت المباني المعمارية نموذجا مباشرا لتلبية الوظيفة[/font][font=&quot]الاجتماعية بتداخل مع الثقافة وحسب الإقليم الذي ينتشر فيه الإسلام ولكن بمضمون واحد،[/font][font=&quot]مما أدى إلى تلاحم الإنسان المسلم مع بيئته وشعوره بالانتماء الكامل إلى محيطه[/font][font=&quot]وبيئته المبنية.[/font]
    5.[font=&quot]تلبية المتطلبات الدينية:[/font]
    [font=&quot]الإسلام دين يحث على الإبداع والإنتاج أوجد[/font][font=&quot]منظومة جديدة من الوظائف المعمارية الحديثة المستمدة منه، فظهر المسجد و المسجد[/font][font=&quot]الجامع وظهرت الزوايا و الأربطة وغيرها الكثير من الوظائف المعمارية التي[/font][font=&quot]شكلت في مضمونها نوعاً جدياً من العمارة سواء أكان ذلك من ناحية الشكل أو المضمون[/font][font=&quot]الذي ارتقى إلى مستوى التفصيلة المعمارية الدقيقة والتقنية ذات المحتوى الفكري الذي[/font][font=&quot]توزع بشكل متساوٍ ثقافياً واجتماعياً وسياسياً، فكان التوازن الرمزي الوظيفي غير[/font][font=&quot]ملحوظ بحالته الاعتيادية، بل كان منسجماً كجزء واحد ضمن الهدف المعماري[/font][font=&quot]الفني[/font][font=&quot].[/font]
    [font=&quot]إن [/font][font=&quot]كيفية أداء الصلاة في المسجد كانت سبباً في تأسيس مفهوم[/font] [font=&quot]عمارة إسلامية؛ تختلف عن العمارة السابقة، لاختلاف وظائفها، واختلاف انتمائها[/font] [font=&quot]العقائدي. وهكذا ظهرت المئذنة لتحل محل برج الأجراس، وظهرت القبة وظهر المحراب موئلاً للزخارف[/font] [font=&quot]والإبداع، وغطيت جدران المساجد بالرخام وبالفسيفساء[/font].

    6.[font=&quot]مواد البناء:[/font]
    [font=&quot]ومن جهة أخرى فلقد أبدع المعماري المسلم بالنواحي الإنشائية[/font][font=&quot]، فبالرغم من وصول عدة أنظمة إنشائية مختلفة من حضارات أخرى ، إلا أن الإنشاء عند[/font][font=&quot]المسلمين تطور إلى درجة الحداثة، فظهر العديد من الأنظمة الإنشائية المتطورة سواء[/font][font=&quot]بالجدران الحاملة أو المآذن و القباب و المقرنصات وغيرها والتي لم تكن منفصلة عن[/font][font=&quot]النظام المعماري الفني الكلي بل كانت مساندة ومكلمة له[/font][font=&quot].[/font][font=&quot]وقد طور الأساليب الإنشائية التي كانت سائدة في دمشق فاستفاد منها و استوعبها و صبغها بالطابع العربي الإسلامي و المثال على ذلك المسجد الأموي في دمشق. [/font]
    [font=&quot]و في الكوفة استفاد المعمار المسلم من المواد المتوفرة وبنيت البيوت و المساجد و القصور من الحجارة و الطين الذي طوعه وشكله ليخدم أغراض الإنشاء المختلفة و كانت الأسقف أيضا من الأخشاب و القباب الحجرية و الطينية .[/font]

    7.[font=&quot]مراعاة الجوانب الصحية :[/font]
    [font=&quot]تغذية المدن بالماء النظيف و العناية بوسائل التصريف الصحي و الحرص على النظافة العامة للمدينة , فكانت تغذية المدن بالماء النظيف من أهم الأمور التي عني بها المخطط المسلم فقد شقت القنوات و السواقي و الأنهر (نهر الجامع في دمشق ) لتزويد التجمعات السكنية بالمياه و في المنازل حفرت الآبار بعيدة عن آبار الصرف حتى لا تتأثر بها .و نظرا لان تعاليم الإسلام تدعو إلى النظافة فقد كانت الشوارع تكنس و ترش بالماء صيفا .و من المعالجات الصحية [/font][font=&quot] رفع أرضية الغرف في الطابَق السفلي عن مستوى أرض الفِناء لكي[/font] [font=&quot]لا يتسرب هواء الخارج إلى الداخل حاملاً الحرارة المختلفة والغبار[/font] [font=&quot]الملوث. كما تم [/font][font=&quot]زيادة ارتفاع الغرف؛ وبخاصة[/font] [font=&quot]القاعات و الأواوين ، لجعل الهواء نقياً لا ينقصه الأوكسجين، ولا تؤثر فيه الشوائب [/font] [font=&quot]الهوائية . و قد تم اعادة تصميم و تنفيذ شبكات المياه الصحية و المجاري العمومية لتخدم مساجد و حمامات و دور المدينة منذ العهد الأموي. [/font]


    8.[font=&quot]الزخارف الاسلامية:[/font]
    [font=&quot]لقد عبرت العمارة والفنون[/font][font=&quot]في مضمونهما الإسلامي عن تعاليم الإسلام بشكل مباشر، وآخر غير مرئي ( روحي )، مكن[/font][font=&quot]القارئ من استنباط الشعور بالتواصل البصري سواء أكان ذلك بالفراغات[/font][font=&quot]المعمارية أو الزخارف و النقوش والتي كان كل خط يحمل في طياته بعداً مميزا[/font][font=&quot]يخدم الوظيفة التي وضع لأجلها بشكل فعال ويبعث في عقل الناظر الحاجة إلى التأمل[/font][font=&quot]والتدبر.[/font]
    [font=&quot]أضف إلى ذلك ما كان[/font][font=&quot]من الزخرفة و النقوش و ظهور الخط العربي - لغة القرآن الكريم - كعناصر أساسية[/font][font=&quot]للعمارة عند المسلمين ، إذ أبدع الفنان المسلم بصقل الفنون الإسلامية ضمن إطار[/font][font=&quot]الفراغ والتجسيد بمختلف الوظائف المعمارية . وبتطور هذا العلم ظهر ما يعرف بالأرابيسك وهو نوع من أنواع الزخرفة[/font][font=&quot]التشكيلية العميقة المضمون والتي جسدت الطبيعة بأسلوب ثنائي الأبعاد ضمن بعد روحي[/font][font=&quot]ثالث وامتزجت بمعاني الإدراك الإنساني من خلال تنوع تشكيلها ، كاستعمال التماثل[/font][font=&quot]و الثنائيات و التضاد وغيرها من معاني فنية[/font][font=&quot].[/font][font=&quot]وقد اشتهرت الكوفة بفنونها العربية الإسلامية و أهمها القراءات و التفسير و الخط حيث ينسب الخط الكوفي إلى مدينة الكوفة.[/font]
     
  2. FURP

    FURP الرد الألى على المواضيع <br><img border="0" src="h

    إنضم إلينا في:
    ‏31 يناير 2007
    المشاركات:
    1,609
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    شكرا لك على الموضوع أخى joudyoooo...
    ننتظر منك المزيد من المواضيع ياjoudyoooo...
    حفظك الله اخىjoudyoooo...
     
  3. لبنى أحمد نور

    لبنى أحمد نور المشرف العام

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أغسطس 2007
    المشاركات:
    2,098
    الإعجابات المتلقاة:
    10
    نقاط الجائزة:
    38
    الوظيفة:
    خطَّطَ يُخطِّطُ تخطيطا فهو مخَطِّطْ أو لربما مُخطّ
    الإقامة:
    Cairo, Egypt
    شكرا لك على المشاركة الفعالة والموضوع المتميز
    :yasser-atrees (348)
     

مشاركة هذه الصفحة

تنبية

هذا المنتدى لا يتبع أى جهة رسمية أو حكومية
إدارة المنتدى غير مسؤولة عما يتم طرحة فى المنتدى و كل ما يطرح إنما يعبر عن الكاتب ولا تحاسب علية إدارة المنتدى
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ملتقى المخططين العرب 2006-2017

Creative Commons License