1. المنتدى الأن فى مرحلة التشغيل التجريبي

    لمزيد من المعلومات أضغط هنا

    إستبعاد الملاحظة

الشباب وتناول المخدِّرات

الموضوع في 'منتدى الحوار العام' بواسطة دعاء عبد الباري, بتاريخ ‏9 فبراير 2008.

بحث جوجل فى المنتدى

  1. دعاء عبد الباري

    دعاء عبد الباري

    إنضم إلينا في:
    ‏5 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1,073
    الإعجابات المتلقاة:
    6
    نقاط الجائزة:
    38
    الوظيفة:
    طالبة
    من المشاكل الكبرى ، والآفات الاجتماعية ، والصحية ، والأمنية ، التي تعاني منها الحضارة المادية المعاصرة ، والإنسان غير الطبيعي ، هي مشكلة المخدِّرات ، واللجوء إلى استخدامها ، والإدمان عليها .
    أنواعها :

    من أخطر المخدِّرات التي يتناولها المدمنون على الصحة والمجتمع والنظام ، كما يصنفها العلماء هي :
    1 - الكحول .
    2 - الأفيون ومشتقَّاته .
    3 - القنب .
    4 - الكوكايين .
    5 - القات .
    6 - المهلوسات .
    7 - الباربيتورات .
    8 - الأمفيتامينات .
    آثار المخدّرات :

    تؤكّد الإحصاءات التي تقوم بها المعاهد والجهات المختصّة ، أنَّ من مشاكل المراهقين والشباب المعقّدة ذكوراً وأناثاً ، هي مشكلة تناول المخدِّرات .
    فلهذه المواد آثارها ونتائجها السلبية الهدَّامة في مجال الصحة الجسدية ، والنفسية ، والاقتصادية ، وفي مجال الجريمة والانحراف السلوكي العام ، والتأثير على الإنتاج ، والعلاقات الأُسرية والاجتماعية .
    فالمخدّرات آفة تدمّر طاقة الإنسان ، وقواه العقلية والنفسية ، وتسقط وجوده الاجتماعي ، وتشلُّ قدراته ، فيتحول إلى عالة ومشكلة في المجتمع ، ووجودٌ غير مرغوب فيه .
    ولتناول المخدِّرات والإدمان عليها أسبابها النفسية والعقلية المرضية ، التي تبذل الحكومات والمؤسسات الإصلاحية والإعلامية جهوداً ضخمة لمكافحتها ، وإنقاذ الإنسان من شرورها ، لا سِيَّما جيل الشباب والمراهقين .
    ومن أخطر الآثار التي يقود إليها شرب هذه المادة ، هو التأثير على العقل ، وفقدان الوعي الذي يتسبب في حوادث القتل ، والاغتصاب الجنسي ، وحوادث السير المروِّعة .
    كما يتسبب في إتلاف عشرات المليارات من الدولارات في العام ، في شرب هذه المواد ، وللعلاج الطبي منها ، في حين يمكن توظيف هذه المبالغ الضخمة في مكافحة الفقر ، وتوفير الخدمات الصحية والعلمية وغيرها للإنسان .
    وهذا التبذير والإتلاف المالي ، يقف وراء شقاء ملايين الأُسَر ، وضياع أبنائها ، إضافة إلى المضار الصحية الخطرة ، التي تؤدي إليها هذه المادة الفتاكة .
    مكافحة المخدرات :

    صدرت عدّة قوانين واتفاقات دولية ، وعقدت عدة مؤتمرات لمكافحة المخدِّرات على مستوى الإنتاج ، والمتاجرة ، والتعاطي ، إضافة إلى ما تقوم به بعض الحكومات الحالية من جهود للقضاء على هذه الآفة الخطيرة .
    وليس هذا وحسب ، بل وقد بذلت جهود علمية كبيرة من علماء الطب ، والكيمياء ، والإجرام ، والاجتماع ، وغيرهم ، لدراسة ظاهرة تناول المخدِّرات ، والإدمان عليها ، وتأثير ذلك على الصحة الجسدية ، والسلوك ، والشخصية ، والمجتمع ، ونشاطات الإنسان بصورة عامة ، فكانت كلّها تسير باتجاه واحد ، وهو إنقاذ الإنسان والمجتمع من شرور المخدِّرات .
    العلاج :

    انتهت الأبحاث العلمية ، ودراسات العلماء والمختصين في شَتَّى الحقول ، إلى ما قرَّرته الشريعة الإسلامية من تحريم تناول الكحول والمخدِّرات ، والمعاقبة على تناولها ، وتعتني الدول والمؤسسات الإصلاحية بإعادة تأهيل المدمنين ومتعاطي المخدِّرات مِهَنيّاً واجتماعياً .
    أي : توفير الخبرات المهنية والأعمال لهم ، وإعادة الاعتبار الأدبي والاجتماعي للشخصية المدمنة ، ودمجها في الحياة الطبيعية ، من حيث الإنتاج والعلاقات الاجتماعية ، والسلوك السوي المقبول بعد الانحراف السلوكي ، والمفارقات السلوكية الشاذَّة .
    وحين تتظافر جهود العلماء والإعلاميِّين ، والأُسرة والمدرسة ، والقانون والسلطة ، والمؤسسات الإصلاحية ، لإنقاذ الإنسان من هذا الوباء الخطير ، فالشاب هو الأولى بإنقاذ نفسه وشخصيته من الانهيار ، وسلوكه من الانحراف ، والسقوط الاجتماعي .
    وكذلك تعريض حياته وصحته للخطر ، وتَحَوُّله إلى عالة على المجتمع ، ووجود يُنظر إليه بازدراء ، وخارج على القانون ، والقِيم الأخلاقية ، فيجني على نفسه بإسقاط شخصيته ، وتعريض وجوده للخطر .
    موقف الإسلام :

    حرَّمت الشريعة الإسلامية تناول الخمور ، كما حرَّمت تناول المخدِّرات ، لضررها بالعقل والنفس ، والجسم والمال .
    وفرضت العقاب على متناوِلِها ، حماية للصحة الفردية وللمجتمع ، من شرور هذه الآفات ، وما تقود إليه من جرائم القتل ، والاغتصاب ، والسرقة ، والعدوان على الآخرين ، والمشاكل الأُسرية ، والآثار التربوية السيئة على الأبناء الناشئين ، في ظِلِّ المدمنين من متناولي الكحول والمخدِّرات الأُخرى .
    فقال تعالى : ( يَاأَيُّهَاالَّذِينَآمَنُواْإِنَّمَاالْخَمْرُوَالْمَيْسِرُوَالأَنصَابُوَالأَزْلاَمُرِجْسٌمِّنْعَمَلِالشَّيْطَانِفَاجْتَنِبُوهُلَعَلَّكُمْتُفْلِحُونَ ) المائدة 90 .
    ولذا اعتبر القرآنُ الخمرَ رجساً ، وعملاً شريراً يجب اجتنابه ، كما اعتبر القرآن الخمر من الأسباب المؤدّية إلى التنازع ، والمشاكل الأمنية ، التي عَبَّر عنها بالعداوة والبغضاء ، وقال تعالى : ( إِنَّمَايُرِيدُالشَّيْطَانُأَنيُوقِعَبَيْنَكُمُالْعَدَاوَةَوَالْبَغْضَاءفِيالْخَمْرِوَالْمَيْسِرِ) المائدة 91 .
    وروي عن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) قوله : ( كُلّ شَرابٍ أَسَكر فَهو حَرامٌ ) .
    ولشدة الخطر المتأتِّي من تناول هذه المادة الفتاكة ، حَرَّم الإسلام صناعة الخمر ، وبيعه ، وشربه ، بل وبيع المواد التي يُصنع منها ، إذا علم أنها مُشتَراةٌ ليُصنع منها الخمر .
    والاهتمام التربوي والإعلامي والتثقيفي على حرّمة الخمر ، وخطره على الحياة ، إنما يقوم على أساس حفظ الحياة البشرية ، ودفع الشرور عنها
     
  2. FURP

    FURP الرد الألى على المواضيع <br><img border="0" src="h

    إنضم إلينا في:
    ‏31 يناير 2007
    المشاركات:
    1,609
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    شكرا لك على الموضوع أخى دعاء عبد الباري...
    ننتظر منك المزيد من المواضيع يادعاء عبد الباري...
    حفظك الله اخىدعاء عبد الباري...
     
  3. Memo2010

    Memo2010

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    477
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    الوظيفة:
    انسان يعيش ويتعايش
    الإقامة:
    مصراوى
    شكرا ليكى على المعلومات البنائه
    ولكى جزيل الشكر على المجهود الرائع
    وربنا يحفظنا ويحفظكم
     
  4. دعاء عبد الباري

    دعاء عبد الباري

    إنضم إلينا في:
    ‏5 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1,073
    الإعجابات المتلقاة:
    6
    نقاط الجائزة:
    38
    الوظيفة:
    طالبة
    شكرا ليك علي الرد الجميل
     
  5. اسماء الله

    اسماء الله

    إنضم إلينا في:
    ‏23 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1,302
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    الوظيفة:
    بشمهندسة باذن الله
    الإقامة:
    مصر"بلد ابويا وجد جدى"
    الادمان يدق الابواب فى كل سن

    شكرا يا دودو على الحملة دى وجزاكى الله كل خير
     
  6. دعاء عبد الباري

    دعاء عبد الباري

    إنضم إلينا في:
    ‏5 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1,073
    الإعجابات المتلقاة:
    6
    نقاط الجائزة:
    38
    الوظيفة:
    طالبة
    العفو يا سمسم
     

مشاركة هذه الصفحة

تنبية

هذا المنتدى لا يتبع أى جهة رسمية أو حكومية
إدارة المنتدى غير مسؤولة عما يتم طرحة فى المنتدى و كل ما يطرح إنما يعبر عن الكاتب ولا تحاسب علية إدارة المنتدى
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ملتقى المخططين العرب 2006-2017

Creative Commons License