1. المنتدى الأن فى مرحلة التشغيل التجريبي

    لمزيد من المعلومات أضغط هنا

    إستبعاد الملاحظة

أسباب فشل استصلاح الأراضي الصحراوية!

الموضوع في 'أرشيف المقالات' بواسطة بدوووى, بتاريخ ‏4 سبتمبر 2009.

بحث جوجل فى المنتدى

  1. بدوووى

    بدوووى

    إنضم إلينا في:
    ‏3 مايو 2008
    المشاركات:
    169
    الإعجابات المتلقاة:
    6
    نقاط الجائزة:
    18
    دراسة تكشف أسباب فشل سياسة استصلاح الأراضي الصحراوية!

    [​IMG] عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .
    اراضي صحراوية - ا ف ب

    • عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .
    • عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .
    • عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .
    • عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط .


    9/3/2009 11:14:00 AM
    مصراوي - خاص - كشفت دراسة حديثة عن الأسباب الحقيقية لضياع الجهود في استصلاح الأراضي الصحراوية، وعدم الاستفادة من عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . المستصلحة في توفير الغذاء للشعب بأسعار رخيصة، والاستمرار في الاعتماد على استيراد الغذاء من الخارج.
    وأكدت الدراسة التي أعدتها المهندسة أميرة محمد شحاته أخصائى الاقتصاد الزراعى، بمركز بحوث الصحراء أن أهم الأسباب في ذلك هى ارتفاع الفائدة على القروض الزراعية، وغياب دور الإرشاد الزراعى، ونقص المعلومـات التسويقية وعدم كفاية مياه الرى، وارتفاع أسعار مستلزمات الإنتـاج، وارتفاع أجور العمالة، وعدم توافر الآلات الزراعية بالقدر المناسب.
    واختارت الباحثة منطقة شرق القناة بالإسماعيلية كمنطقة للدراسة كإحدى المناطق الجديدة، حيث تم العديد من الدراسات السابقة على مناطق أخرى كالنوبارية ومديرية التحرير، وتم اختيار مركز القنطرة شرق كمجتمع للدراسة الذى اختيرت منه عينة الدراسة، وذلك لأنه يحتل المركز الأول بين مراكز محافظة الإسماعيلية، حيث يمثل حوالى 23.4% من إجمالى مساحة الإسماعيلية وظهور المشاكل الإنتاجية والتسويقية به نتيجة لتنوع أنماط الإنتاج الزراعى به واختلاف أنماط الإدارة المزرعية، وتم اختيار القرى الممثلة للعينة بالمركز المختار ووفقا للأهمية النسبية للقرية بين قرى القطاع من حيث المساحة المزروعة.
    وكشفت الدراسة وجود قصور شديد فى الخدمات المعاونة للإنتاج والتسويق، حيث وجد أن الجمعيات التعاونية لا تقوم بدورها الفعال فى توفير الأسمدة والمبيدات بأسعار مناسبة وبالجودة المطلوبة.
    أيضا عدم توفر الآلات والمعدات بالأعداد وبالشكل الذى يتلاءم مع المساحة المزروعة، عدم وجود جهات ثابتة لتقديم القروض للحائزين مع عدم توافر الجهات البحثية وغياب دورها فى هذه المنطقة مع غياب دور الإرشاد الزراعى.
    وقد احتلت المحاصيل التمهيدية المرتبة الأولى فى التركيب المحصولى الصيفى بقرى القنطرة شرق، حيث تمثل مساحتها حوالى 58.18% من إجمالى الرقعة المزروعة وتليها فى المرتبة المحاصيل الحقلية والتى تمثل حوالى 18.55% ثم الحدائق بنسبة بلغت حوالى 17.63% وأخيرا الخضر التى تمثل 5.64% من إجمالى الرقعة المزروعة على التوالى، والبالغة مساحتها الكلية حوالى 55391 فدانا عام 2003.
    وتعتبر الأعلاف الذرة والسمسم، الفول السودانى من أهم المحاصيل الحقلية بالتركيب المحصولى الصيفى، حيث بلغت الأهمية النسبية لهذه الزروع حوالى 53.48%، 23.16% 12.65%، 10.71% على الترتيب من إجمالى مساحتى المحاصيل الحقلية والبالغة 10275 فدانا، بينما يعتبر بطيخ الكاوتش، الخضر المتنوعة، الطماطم، البطيخ، من أهم الزروع الخضرية بالتركيب المحصولى الصيفى، حيث بلغت الأهمية النسبية لهذه الزروع حوالى 22.5%، 16.1%. 15.33%، 8.48% على الترتيب من إجمالى مساحة الخضر الصيفى والبالغة حوالى 3124 فدانا.
    بينما بلغت المحاصيل التمهيدية-كما تقول الباحثة.. حوالى 58.3% من إجمالى الرقعة المزروعة بالتركيب المحصولى الشتوى بقرى القنطرة شرق، يأتى بعدها فى الأهمية الحدائق التى تمثل حوالى 20.7%من إجمالى الرقعة المزروعة ثم المحاصيل الحقلية التى تمثل حوالى 11.5% وأخيرا الخضر التى تمثل حوالى 9.5% من إجمالى الرقعة المزروعة والبالغة مساحتها الكلية حوالى 54630 فدانا.
    ويعتبر القمح، البرسيم، بنجر السكر، من أهم المحاصيل الحقلية للتركيب المحصولى الشتوى عام 2003 حيث بلغت الأهمية النسبية لهذا المزروع حوالى 41.4%، 26.8% ، 9.6% على الترتيب من إجمالى مساحة المحاصيل الحقلية والبالغة حوالى 628 فدانا.

    وكذلك تعتبر الخضر المتنوعة، الطماطم، الفاصوليا، أهم الزروع الخضرية بالتركيب المحصولى الشتوى، حيث بلغت الأهمية النسبية لهذه الزروع حوالى 36.5%، 26.4%، 13.5% على الترتيب من إجمالى مساحة الخضر الشتوية والبالغة حوالى 5207 أفدنة.
    ويتبين أن محصول الذرة الشامية - كما تقول المهندسة أميرة - هو أهم المحاصيل الصيفية لدى فئة الخريجين.
    وقد بلغت الكمية المنتجة منه حوالى 1160 إردبا، ولذلك بلغت نسبة الكمية المسوقة حوالى 100% من إجمالى الكمية المنتجة يتم تسويقها نظرا لعدم وجود نشاط إنتاج حيوانى بمزارع الخريجين حيث يباع بالمزرعة حوالى 65% ونحو 35% بأسواق المحافظة، وبلغت الكمية المسوقة من محصول الفول البلدى نحو 98.6% من إجمالى الكمية المنتجة يسوق منها نحو 55.8% بالمزرعة، ونحو 44.2% لأسواق المحافظة، وبالنسبة لمحصول الطماطم الشتوى يسوق منها نحو 99.84% من إجمالى الكمية المنتجة يسوق منها نحو 51% بالمزرعة ونحو 49% بأسواق المحافظة.
    وبلغت الكمية المسوقة من البطاطس الشتوى نحو 99% يسوق منها حوالى 38.2% بالمزرعة، وحوالى 61.8% بأسواق المحافظة.
    وتشير المهندسة أميرة فى بحثها إلى أنه تبين أن فئة المنتفعين تقوم بزراعة أشجار المانجو فقط، وأن الكمية المنتجة منها بلغت نحو 345 طنا ويتم تسويق كل الكمية المنتجة من خلال مسلك تسويقى واحد وهو البيع خلاله.
    وبالنسبة للمحاصيل المزروعة لدى فئة المستثمرين بعينة الدراسة يتبين أن محصول الذرة الشامية أهم المحاصيل الصيفية، وتبلغ الكمية المسوقة منه حوالى 8425.8 إردب تمثل نحو 93% من إجمالى الكمية المنتجة، يباع نحو 55.5% من الكمية المسوقة بالمزرعة. بينما يوجه الباقى والذى تبلغ نسبته نحو 44.5% من الكمية المسوقة لأسواق المحافظة.
    وبالنسبة لمحصول عفواً ، يجب عليك التسجيل اولاً لمشاهدة الروابط . تبلغ الكمية المسوقة منه نحو 86% من إجمالى الكمية المنتجة، ويسوق نحو 65.3% بالمزرعة، ونحو 43.7% لأسواق المحافظة، وبالنسبة لمحصول الفول السودانى تمثل الكمية المسوقة منه نحو 93% من إجمالى الكمية المنتجة، ويسوق منها نحو 68% بالمزرعة، وحوالى 32% لأسواق المحافظة، وبالنسبة لمحصول السمسم بلغت الكمية المسوقة منه نحو 96% من إجمالى الكمية المنتجة، ويسوق منها نحو 48.6% بالمزرعة، وحوالى 51.4% لأسواق المحافظة.
    كما تبين أن أهم دوافع المنتجين للبيع خلاله لموسم واحد لمحصول المانجو تمثلت فى ضعف المقدرة المادية للقيام بالعمليات التسويقية، تجنب التكاليف التسويقية المرتفعة،عدم توافر الخبرة الكافية للقيام بالعمليات التسويقية، الحصول على ثمن محدد والبعد عن تقلبات الأسعار، الحصول على ثمن البيع بسرعة وذلك بنحو 82.2%، 71.4%، 53.6%، 50%، 50% على الترتيب من جملة المنتفعين بعينة الدراسة.
    كما تمثلت أهم المشاكل المرتبطة بهذا المسلك فى انخفاض ثمن المحصول المباع، عدم التقدير الجيد لحجم إنتاج المزرعة، احتكار التجار للأسعار، عدم التزام التاجر بشروط الاتفاق وذلك بنسبة 92.9% و 82.2% و 46.3%، على الترتيب من جملة المنتفعين بعينة الدراسة.
    وتمثلت أهم مقترحات المنتجين لحل تلك المشاكل فى تكوين مجالس زراعية لتقدير حجم وثمن إنتاج المزرعة، وأخذ الضمانات المادية والشخصية المناسبة لإلزام التاجر ببنود الاتفاق، وتوفير الخدمات التسويقية بالمنطقة، وذلك بنسبة 82.2%، 60.7% 53.6% على الترتيب من جملة المنتفعين بعينة الدراسة.
    كما قام الخريجون والمستثمرون بتسويق إنتاجهم فى أسواق الجملة، وقد تبين أن أهم دوافع البيع فى هذا المسلك تمثلت فى الحصول على ثمن المحصول فور القيام بعملية البيع والارتياح لعملية ضبط وزن المحصول والحصول على سعر مرتفع نسبيا للمحصول، كما تبين أن أهم المشاكل المرتبطة بالبيع فى أسواق الجملة تمثلت فى تكدس المنتجات الزراعية فى السوق وتأخير تفريغ الحمولات واحتكار قلة من التجار لبعض المحاصيل.
    وتشير الباحثة إلى أنه قد تبين أن الهوامش التسويقية بين سعر المزرعة وسعر الجملة (الانتشار السعرى) بلغ أدناه بالنسبة لمحصول الذرة الشامية حيث قدر بنحو 8.71 جنيه للإردب بينما بلغ أقصاه لمحصول السمسم حيث قدر بحوالى 140 جنيها للإردب، كما تبين أن الهوامش التسويقية بين سعر المزرعة وسعر الجملة بلغ أدناه بالنسبة لمحصول البطاطس حيثما قدر بنحو 180 جنيها للطن.
    كما تبين أن الكفاءة التسويقية لمحاصيل الخضر قد بلغت نحو 34.7% 42.5%، 42.7% لكل من محاصيل الطماطم، البطاطس، البسلة على الترتيب.
    أما عن المشاكل الإنتاجية والتسويقية فى الأراضى الجديدة والحلول المقترحة لها أولهم المشاكل الإنتاجية للمحاصيل الزراعية بالأراضى الجديدة، وقد احتلت المشاكل المعيشية المرتبة الأولى بمنطقة الدراسة، احتلت مشاكل العمالة الزراعية المرتبة الثانية، ثم جاءت مشاكل مستلزمات الإنتاج فى المرتبة الثالثة، بينما احتلت المشاكل التى واجهتهم بعد استلامهم الأرض مباشرة، المشاكل الخاصة بالعمل الآلى المرتبتين الرابعة والخامسة على الترتيب، ثم جاءت المشاكل الخاصة بالرى والصرف فى المرتبة الأخيرة.
     

مشاركة هذه الصفحة

تنبية

هذا المنتدى لا يتبع أى جهة رسمية أو حكومية
إدارة المنتدى غير مسؤولة عما يتم طرحة فى المنتدى و كل ما يطرح إنما يعبر عن الكاتب ولا تحاسب علية إدارة المنتدى
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ملتقى المخططين العرب 2006-2017

Creative Commons License